على حَدَّي الدبلوماسيةِ والحرب/ تُكمِلُ الأمورُ مسارَها/ وإلى أن يَنتهيَ "الطَّوَافُ" بجثمان المرشد في مدينة "مشهد" تَصَدَّر ترامب المشهد/ فبعد استراحةِ الاحتفالِ بالاستقلال/ اختارَ الرئيسُ الأميركي اللحظةَ ليُغرِّدَ من خارج السِّرب/ ويعلنَ أنَّ الحربَ الروسيةَ الأوكرانية على مَشارفِ نهايتِها/ ليكونَ هذا الإعلانُ بمَثابة تأشيرةِ عبورٍ إلى اجتماعِ حلف الناتو غداً في أنقرة/ وفي الوقت عينِه لم يأتِ هذا الإعلانُ من فراغ / بل من عقلِ ترامب الباطني/ الذي يُجيدُ تجييرَ فنِّ الصفْقة في السياسة/ حيث سيَنقلُ ترامب مضيقَ "هرمز" إلى مضيق البوسفور/ ويُعيدُ طرحَ القضيةِ على طاولة حلف الناتو كأولِ وآخِرِ المتضررين/ بمشروعِ حريةٍ ثالث/ قال عنه مسؤولٌ أميركيٌّ رفيع إنَّ بعضَ دولِ الحلف ستشاركُ في تأمين الملاحة في الممر المائي كلٌّ بحَسَبِ مَقدِرتِها/ وإلى استعدادِه لإعلان إنهاء آخِرِ الحروب على الضِفة الأوروبية/ عَزَف ترامب على الوتَرِ الإيراني/ بتصريحاتٍ مكرَّرة لا تعبِّرُ بالضرورة عمَّا يدورُ في الكواليس/ ولا تنفي رغبةَ الرئيسِ الأميركي في عدم المجازفة للعودة إلى ما قبلَ التوقيعِ على مذكِرة التف