"غداً يَلقاهُ.. ويا خوفَ لبنانَ والمنطقة من غَدِ"..// على جَناحِ "صُهيون" غادر بنيامين نتنياهو إلى واشنطن للقاءٍ هو الثامنُ معَ الرئيس دونالد ترامب في ولايتِه الثانية/ وخَتَم جوازَ السفر بموقفٍ قاطِعٍ أمام وزراءِ الكابينت بأنه سيرفضُ مطالبَ الأميركيين بتنفيذِ انسحاباتٍ من غزةَ وسوريا ولبنان/ وبأنه ينوي الوقوفَ بحزمٍ ومعارضة ذلك/ بحَسَبِ ما نَقلتِ القناةُ الثالثةَ عَشْرةَ عن مصادر/ وغالباً ما يكونُ ديوانُ نتنياهو هو المَصدر// أَبرق نتنياهو برسالته مباشَرةً إلى ترامب/ فكيف سيتلقَّفُها الرئيسُ الأميركي؟ وكيف سيَتصرفُ على ضوء هذا الموقف؟/ وحِبرُ الوعودِ بالانسحابِ الإسرائيلي أمام رئيسِ الجمهورية جوزاف عون لم يَجِفَّ بعد/ وإنْ رَمى نتنياهو الطُّعمَ لترامب بالسماح لمجلسِ السلام بالدخول إلى غزةَ عشيةَ سفرِه إلى العاصمة الأميركية/ إلَّا أنَّ الأهمَّ ماذا سيقولُ ترامب "لبيبي" خلالَ وبعدَ اللقاء؟/ إثر موجةِ الجَفاءِ والجفافِ التي ضَربتِ العلاقةَ بين الصديقَين/ وأَمطَرَت سَيلاً من الاتهاماتِ أَطلَقها نائبُ الرئيس جاي دي فانس بوجه أطرافٍ ومسؤولينَ حكوميينَ داخلَ إسرائيل عَمِلوا على شنِّ حَمَل