من مضيق أبحرت الأزمة لترسو عند بحيرة وبينهما ارتفع "جبل علي الطاهر" ليحجز للبنان مقعدا بين دولتين اجتمعتا وجها لوجه بصفة لا غالب ولا مغلوب فكان اللغم وصمام الأمان معا في محادثات ما كانت لتنطلق لو لم يثبت وقف إطلاق النار فوق طاولة قمة بحيرة لوسيرن لم يحضر لبنان السوق التفاوضي ولم يبع موقفه لأي دولة كي تفاوض باسمه لكنه اشترى من "الكيس" الإيراني والأميركي تعهدا بوقف التصعيد وخرج من "المولد السويسري" بإنشاء آلية لمتابعة تنفيذ البند الأول من مذكرة التفاهم والذي ينص حصرا على إنهاء الحرب في كل الجبهات بما فيها لبنان وذلك بحضور شاهدين: الباكستاني الذي قاد الوساطة والقطري الذي شكل جدار الدعم لها بالتكافل والتضامن مع السعودي وهو ما أكدته مصادر دبلوماسية على تماس مباشر مع أولياء التفاوض ففي المعلومات أفادت المصادر بأن الوسطاء تتصدرهم قطر والسعودية من خلال وزير الدولة محمد بن عبد العزيز الخليفي والأمير يزيد بن فرحان دخلوا بثقلهم على الملف اللبناني بالتواصل المباشر مع رئيس الحكومة نواف سلام وتضيف المصادر الدبلوماسية أن الوسيطين القطري والسعودي يدفعان لضمان الوقف الشامل لإطلاق النار أما الانسحا