أعلن "الاعلام الحربي المركزي"، التابع لـ"حزب الله"، تفاصيل النشاط العسكري لجيش العدو الصهيوني عند الحدود اللبنانية، فأوضح أنه "عند التاسعة من مساء أمس الاثنين، حضرت آليات حفر وشاحنات تابعة لجيش العدو "الإسرائيلي"، إلى المنطقة المقابلة لبلدة كفركلا، وتحديداً عند الترقيم الحدودي 431 و440. وصباح اليوم الثلاثاء، حشد العدو قوة قوامها 12 آلية عسكرية وعدداً آخراً من آليات الحفر والجرافات، وتزامن ذلك مع وصول عدد من مراسلي وسائل الإعلام العبرية، حيث أعلن المتحدث باسم جيش العدو عن إطلاق عملية عسكرية في المنطقة بإسم "درع الشمال"، للكشف عن أنفاق يزعم أنّها تمتد من جنوب لبنان إلى مستوطنات شمال فلسطين المحتلة. ولاحقا، أعلن الجيش "الإسرائيلي" عن أنّ العملية التي بدأها سوف تستمر في الساعات القادمة، على أن تسير دوريات لفرق الهندسة على كامل الشريط الحدودي، وصولاً إلى القطاع الغربي"، وفق ما ذكر "الاعلام الحربي".
كتب النائب عماد الحوت عبر حسابه على "إكس":
أفادت صحيفة المدن، بوجود "رسالتين شديدتي اللهجة من حزب الله ترددت أصداؤهما في أرجاء بعبدا أمس: الأولى عبر كلام رئيس كتلة الوفاء للمقاومة محمد رعد الذي انتقد فيه "المفاوضين من دون تفويض ممن يستقوون بالعدو ضد اللبنانيين"، والثانية خلال المؤتمر الصحافي للنائب حسن فضل الله، المفوض حديثاً بملف العلاقة مع عون، حيث حذّر من أن تشكيل "قوة مسلحة عميلة" على غرار "جيش لبنان الحر" عام 1978 و"جيش لبنان الجنوبي" عام 1984 سيواجهه حزب الله "كما نواجه العدو"، قبل أن يؤكد أنه لا قطيعة بين الحزب ورئيس الجمهورية، ولا مانع من استمرار التواصل معه".
وصف مصدر وزاري مقرَّب من الرئاسة اللبنانية موقف حزب الله الرافض لأي تفاوض مباشر بين الدولة اللبنانية وإسرائيل، لصحيفة الشرق الأوسط، بأنَّه يتسم بـ"التناقض الواضح"، عادّاً أنّ ما هو مسموح لإيران يبدو ممنوعاً على لبنان، رغم أنَّ الدولة اللبنانية تفاوض حصراً حول قضايا تتصل بالسيادة اللبنانية، ومعالجة تداعيات الاحتلال الإسرائيلي".