• الثلاثاء 21 كانون الثاني 02:54
  • بيروت 10°
الجديد مباشر
الإثنين 16 كانون الأول 2019 07:32
عون والحريري عون والحريري
أكدت مصادر مطلعة لصحيفة "الأخبار" بأن اجتماع بعبدا الذي عقد السبت عن الأضواء بين الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري "كان سلبياً جداً".
واضافت المصادر انه وفيما حاول الحريري مهادنة عون مؤكداً أن "ما يحصل ليس ضده ولا ضد العهد"، قالت المصادر إن "رئيس الجمهورية كان جامداً جداً".
وبحسب المعلومات "طلب الحريري من الوزير السابق غطاس خوري التواصل مع القصر الجمهوري لتحديد موعد". ورأى عون أن "هذا الطلب يناقض ما يقول الحريري لجهة أن التكليف يجب أن يحصل قبل التأليف".
 وفي الإجتماع حاول الحريري "إقناع عون بالتدخل لدى تكتل لبنان القوي للحصول على أصواته، لكن عون كانَ جازماً بأن التكتّل لن يصوت له. كما أنه لم يُعطِ إجابة صريحة وحاسمة حول مشاركته في الحكومة بوزير أو أكثر"، علماً أن "حزب الله كان يفضّل مشاركة عون بوزير بحقيبة سيادية".
وأشارت المصادر إلى أن الحريري في الأيام الماضية تواصل مع عدد من نواب التيار الوطني وتحديداً الذي خرجوا أخيراً من عباءة باسيل محاولاً استمالتهم للتصويت له بوعدهم بالحصول على وزارات! لكن التيار الوطني يؤكّد أنه من "المستحيل المشاركة في حكومة يرأسها الحريري، وهذا الأمر غير قابل للبحث، وأن مآخذ التيار على الحريري تختلف عن مآخذ حزب الله عليه". 
وتابعت الصحيفة ان هذا الموقف عبّر عنه بصراحة باسيل في مقابلة خاصة مع قناة "الجزيرة" واستبعد "نجاح أي حكومة يقودها الحريري"، مبرراً ذلك باستمرار السياسات الاقتصادية القائمة على الاستدانة ورفع قيمة الفوائد وزيادة الدين العام. وفجراً، أعلنت القوات اللبنانية أنها لن تسمّي أحداً لرئاسة الحكومة، ما يمكن ان يجعل عدد الأصوات التي سينالها الحريري أقل من ستين نائباً. وسيمنح تيار المردة أصواته لرئيس الحكومة المستقيل. لكن ما تقدّم لا يعبّد الطريق امام تأليف الحكومة، ربطاً بغياب "المكوّن المسيحي" عنها، في ظل إصرار التيار الوطني الحر والقوات على عدم المشاركة.
الكلمات الدليلية