وبحسب ما أفادت
قناة الجديد، تولّى
نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب مرافقة السيدة فيروز إلى الكنيسة، في
مشهد أعاد إلى الأذهان مراسم تشييع الفنان الراحل زياد الرحباني، بما حمله من رمزية ودلالات على خصوصية العلاقة التي تربط العائلة الرحبانية بالدولة
اللبنانية. كما أشارت المعلومات إلى إمكانية حضور رئيس الجمهورية جوزاف عون وعقيلته مراسم الدفن، في خطوة تعكس المكانة الوطنية التي تحظى بها فيروز وعائلتها.
وسط هذا الوداع الصامت، لفتت الأنظار مبادرة إنسانية مؤثرة، تمثّلت في باقة ورد بيضاء أهدتها فيروز إلى نجلها، كُتب عليها “إلى ابني الحبيب”. عبارة قصيرة اختصرت سنوات طويلة من الرعاية والصبر والتفاني، ولخّصت علاقة أمّ كرّست حياتها لطفلها بعيدًا عن الأضواء، في زمنٍ لم تكن فيه الإعاقة قضية عامة أو موضوعًا متداولًا.