حيث أكدت عبير عبر حسابها في
فيسبوك أن والدها لم يكن هو المقصود بتلك التصريحات التي عادت لتتصدر
مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً وشددت في ردها الحاسم على نفي ما أشيع حول تبرؤ والدها منها بعد ارتدائها الحجاب واصفة إياه بأنه كان نعم السند والظهر ولم ينقطع حبه وخوفه عليها يوماً ومطالبة الجميع بذكر محاسن الموتى والكف عن الإساءة لذكراه.
وفي السياق ذاته عادت أزمة تصريحات
إلهام شاهين للواجهة من جديد بعد انتقادها فكرة تعطيل العمل من أجل الصلاة مما دفع السيناريست
مدحت العدل للتعليق على الأمر مؤكداً أن الصلاة لا تستغرق سوى دقائق قليلة ولا تستدعي خلق أزمات من فراغ أو تحويلها لقضية رأي عام على منصات
السوشيال ميديا لمجرد الاستعراض ومهاجمة الآخرين بينما يظل الجدل قائماً حول تلك التصريحات التي أحدثت انقساماً في الوسط الفني والجمهور.