وأكد الغيث أن ما يُشاع عن فقدان الفنانة وعيها غير صحيح، موضحاً أن الجلطة الدماغية التي تعرّضت لها كانت كبيرة جداً، وتسببت في آثار واضحة، أبرزها عدم الإدراك أو فقدان الإحساس في بعض مناطق الجسم، وليس الغيبوبة كما تم تداوله.
وأشار الغيث إلى أن العائلة تتسلح بالأمل والدعاء، خصوصاً مع دخول أيام شهر شعبان واقتراب شهر رمضان المبارك، معرباً عن ثقته الكبيرة برحمة الله، ومطالباً الجمهور بمواصلة الدعاء لها بالشفاء. كما أوضح أن حياة الفهد عادت من لندن إلى الكويت لاستكمال علاجها بين أبنائها وأحفادها، في أجواء عائلية داعمة، لما لذلك من أثر نفسي إيجابي في هذه المرحلة الحساسة.
يُذكر أن الفنانة حياة الفهد كانت قد نُقلت في سبتمبر 2025 من الكويت إلى المملكة المتحدة، حيث أُدخلت فور وصولها إلى مستشفى The Wellington في لندن، بعد تعرضها لوعكة صحية نتيجة جلطات دماغية. وخضعت حينها لمتابعة طبية دقيقة، وسط حالة من القلق الشديد بين جمهورها ومحبيها، الذين لم يتوقفوا عن الدعاء لها منذ اللحظة الأولى.