وفي منشوره، دعا خليل إلى “أخذ العِبر من التاريخ”، معتبرًا أن مشاهد غرق المخيمات تتناقض بشكل صارخ مع تجديد ديكورات مكاتب وبيوت عدد من المسؤولين الجدد، رغم أنهم دخلوا أماكن فارهة لا تحتاج، بحسب قوله، إلى أي إعادة تأهيل، مؤكدًا أن المشكلة ليست في الأبنية بل في “عقلية من يدخل هذه الأماكن”.
وتساءل خليل عن أسباب استمرار معاناة السوريين بعد أكثر من سنة وشهرين، رغم عشرات حملات التبرع والمبالغ الكبيرة التي جُمعت، مستفسرًا عن عجز الدولة عن إيجاد آلية تسكين مؤقت، وعن الكلفة الحقيقية لذلك. كما دعا إلى فتح ملفات تكاليف المؤتمرات والافتتاحات والاتفاقيات، معتبرًا أن مراجعتها كفيلة بكشف حجم الهدر، وأن جزءًا كبيرًا من هذه الأموال كان يمكن أن يغيّر واقع الملف الإغاثي.
وختم خليل بالتأكيد أن الأولوية يجب أن تكون للملف الإغاثي ثم التنموي، معتبرًا أن تحسين واقع معيشة المواطن أهم من الاستعراضات و”الترندات”، مشددًا على أن جوهر القضية في
سوريا هو “الإنسان السوري”، ومحذرًا من تراكم الأخطاء.