ورغم اتساع دائرة الجدل، لم يصدر أي تعليق رسمي من الطرفين حتى الآن، ما أبقى كل ما يُتداول في إطار الشائعات غير المؤكدة.
بداية القصة جاءت عبر إحدى القنوات المحلية في
الأرجنتين، حيث تم التطرق إلى تصريحات للنجمة المكسيكية موني فيدنتي خلال ظهورها على شاشة A24، وتحدثت فيها عن معلومات غير موثقة بشأن توتر عاطفي محتمل بين
ميسي وزوجته.
هذه التصريحات سرعان ما انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتضمنت تكهنات ذهبت بعيدًا نحو احتمالات انفصال، من دون الاستناد إلى مصادر رسمية أو وثائق داعمة.
في المقابل، ظهر
الثنائي مؤخرًا بصورة طبيعية خلال مناسبة عيد الحب، حيث شاركت أنتونيلا عبر حسابها على “إنستغرام” صورة لهدية رومانسية من ميسي، في خطوة بدت مناقضة لما يتم تداوله. كما لم تُسجّل أي مؤشرات علنية تدعم فرضية وجود أزمة حقيقية، سواء في المناسبات العامة أو عبر الحسابات الشخصية للطرفين.