"التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الجانبين، على أن يكون مشروطًا بوقف كامل لإطلاق النار من جانب
حزب الله وإخلاء جميع عناصره من منطقة جنوب الليطاني".
وأوضح البيان أن "الجانبين اتفقا، بتوجيه أميركي، على الإسراع في إنشاء مناطق تجريبية تتولى فيها
القوات المسلحة
اللبنانية السيطرة الحصرية على الأراضي، مع استبعاد جميع الجهات غير الحكومية منها، في خطوة تهدف إلى التقدم نحو اتفاق شامل للسلام والأمن".
وأكدت
الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل أن "مستقبل العلاقة بين
بيروت وتل أبيب يجب أن يقرره الطرفان السياديان وحدهما، مع رفض أي تدخل من دول أو جهات غير حكومية في تقرير مستقبل
لبنان".
وجدد "لبنان وإسرائيل التأكيد على أنه ليست لديهما نوايا عدائية تجاه بعضهما البعض، والتزما بمواصلة المفاوضات المباشرة لمعالجة
القضايا العالقة والعمل نحو اتفاق شامل بين البلدين".
كما ناقش الوفدان "إطارًا أمنيًا يستند إلى الاجتماعات التي عُقدت في البنتاغون في 29 أيار، ويهدف إلى ضمان سيادة لبنان وإسرائيل وأمنهما بشكل مستدام، بما يشمل تفكيك الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة ومنع إعادة تشكلها".
وأدانت الأطراف "الهجمات الإيرانية والأنشطة التي قالت إنها تقوض الاستقرار في الشرق الأوسط، سواء عبر دعم الوكلاء أو أي أعمال عدائية أخرى".
وأكدت واشنطن "استمرار دعمها للحكومتين اللبنانية والإسرائيلية في ممارسة سيادتهما، مشددة على أن أي اتفاق لوقف الأعمال العدائية يجب أن يتم التوصل إليه مباشرة بين الحكومتين وبرعاية أميركية".
كما شددت "الولايات المتحدة على مواصلة دعم
الجيش اللبناني لتعزيز قدراته وتمكينه من بسط سيطرته على كامل الأراضي اللبنانية".
وأكدت "إسرائيل أن أمنها لا يمكن تحقيقه إلا عبر نزع سلاح حزب
الله وتفكيك بنيته التحتية في مختلف أنحاء لبنان، فيما شدد لبنان على ضرورة احترام الحدود المعترف بها دوليًا والتنفيذ الكامل لوقف الأعمال العدائية والحفاظ على سيادة الدولة وسلامة أراضيها".
واتفق الطرفان على "استئناف المسارين السياسي والأمني خلال الأسبوع الذي يبدأ في 22 حزيران بهدف التوصل إلى اتفاق شامل، على أن تواصل الولايات المتحدة تسهيل التواصل بين الجانبين خلال المرحلة الانتقالية".