وأكد عبد المنصف أن التواصل بينه وبين إيمان منقطع تمامًا منذ فترة، موضحًا أن الانقطاع لم يكن بسبب مشاجرات مباشرة، بل جاء في أجواء هادئة رغم حساسية الموقف، مشيرًا إلى أنه يتحمل مسؤولية ما حدث ويشعر بالذنب تجاه تطورات الأزمة. وردًا على الاتهامات التي طالت إيمان عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ونعتها بأنها “خربت بيوت”، شدد عبد المنصف على أنها تعرضت لظلم كبير، مؤكدًا أنها “ست محترمة جدًا”، وأن الهجوم الذي طالها لم يكن مريحًا له على المستوى الشخصي. وتطرق إلى الجدل الذي أُثير حول تشبيه القصة بشخصيات درامية، مؤكدًا أن الأمر لا يتعدى كونه إسقاطًا من الجمهور، لافتًا إلى أنه لم يكن على دراية بالتفاصيل الدرامية التي تم تداولها إلا لاحقًا. كما أوضح أن إيمان ابتعدت عن العمل الفني بإرادتها، بعدما لم تكن راضية عن بعض الأعمال الصغيرة التي شاركت فيها، مشيرًا إلى أنه شجعها على التفرغ إذا لم تكن تجد نفسها فيما يُعرض عليها. وكانت إيمان الزيدي قد أعلنت رسميًا انفصالها عن محمد عبد المنصف في يناير الماضي، بعد زواج شرعي استمر أكثر من سبع سنوات، مؤكدة إنهاء العلاقة بعيدًا عن أي تفاصيل إضافية، في خطوة تصدرت حينها منصات التواصل الاجتماعي.