وفي تصريحات صادمة، عبّر تاتليس عن خيبة أمله الكبيرة ممن كانوا ضمن دائرته العائلية، مؤكداً أن الألم الأكبر لا يأتي من الغرباء بل من أقرب الناس، واصفاً ما تعرض له بأنه طعنة من داخل البيت، ومشيراً إلى أن البعض لم ينظر إليه إلا كمصدر للمال.
وكشف “الإمبراطور”، كما يُلقّب، عن اتهامه لابنه الأكبر أحمد بالوقوف خلف عمليات بيع غير قانونية لخمس شقق سكنية في مدينة مانيسا من دون علمه، معتبراً أن ما جرى يُعد تعدياً واضحاً على حقوق العائلة. كما لم يُخفِ استياءه من تصرفات ابنته، متهماً إياها باستغلاله مادياً، ومشيراً إلى أنها تتواصل معه فقط عندما تحتاج إلى المال.
هذه التصريحات أحدثت صدمة لدى جمهوره، خاصة أن تاتليس يُعرف بإدارته لإمبراطورية استثمارية واسعة تشمل فنادق ومطاعم وقنوات إعلامية، ما جعل كثيرين يتساءلون كيف يمكن أن يتعرض لمثل هذه التجاوزات من داخل عائلته.
وفي ظل تصاعد الجدل، دعا عدد من محبيه إلى ضرورة اللجوء للقضاء لحسم النزاع وحماية حقوقه القانونية، فيما رأى آخرون أن خروج الخلافات العائلية إلى العلن يعكس حجم التوتر الذي وصلت إليه العلاقة بينه وبين أبنائه، وسط ترقب لما ستسفر عنه التطورات المقبلة.