الرسالة التي حملت في طياتها صدقاً، تحولت سريعاً إلى "ترند" وتصدرت منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها المتابعون تجسيداً حقيقياً للواقع اللبناني الأليم.
ونشرت
الرومي عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس" صورة تعبيرية وهي تحتضن
العلم اللبناني، وأرفقتها بكلمات هزت الوجدان قائلة: "تفرّقنا السياسة ويوحّدنا الموت، جميعنا من مختلف الطوائف نموت… قلبي يحترق علينا جميعاً… جميعاً". هذه العبارة التي اختصرت المشهد في
لبنان، عكست حجم الألم الذي تشعر به الفنانة تجاه
حالة الانقسام والضياع التي تسبق المصير الواحد.
ولم تتوقف الرومي عند توصيف الوجع، بل عبرت عن تضامنها المطلق مع
النازحين، ملقيةً الضوء على المأساة الإنسانية المتفاقمة، حيث أضافت بحرقة: "الذين في مراكز الإيواء، والذين على الطرق... يا ربّي! متى تُرفع عنّا هذه الشدّة وتسلّمنا وتسلّم لبنان؟".
ولاقت كلمات السيدة ماجدة الرومي تفاعلاً واسعاً جداً، حيث غصت صفحات التواصل الاجتماعي برسائل التضامن والدعوات بالسلام. وأكد المتابعون أن صوت ماجدة الرومي يبقى دائماً هو "ضمير لبنان" الذي يصدح بالحق في زمن الصمت، معتبرين أن صرختها
اليوم هي صرخة كل لبناني موجوع يبحث عن شعاع أمل وسط ظلام الحرب والنزوح.