وجاء فوز جوردان بعد سلسلة نجاحات حققها خلال موسم الجوائز، خصوصاً عقب تتويجه بجائزة
نقابة ممثلي الشاشة، ما عزز فرصه بقوة في سباق الأوسكار. وقد توّج هذا الزخم بفوزه عن دوره في فيلم Sinners، ليحصد أول تمثال ذهبي في مسيرته الفنية.
لحظة إعلان النجم أدريان برودي اسم الفائز بدت مؤثرة للغاية، إذ ظهر جوردان متأثراً قبل أن يعانق والدته وسط تصفيق الحضور، في
مشهد عاطفي خطف الأنظار داخل القاعة.
وخلال كلمته على المسرح، عبّر جوردان عن امتنانه للجمهور ولأعضاء الأكاديمية الذين صوتوا له، مؤكداً أنه يدرك حجم الثقة التي منحوه إياها. وقال في خطاب غلبت عليه المشاعر إن نجاحه لم يكن ليتحقق لولا الدعم الذي حظي به، متعهداً بمواصلة العمل ليكون أفضل نسخة من نفسه في مسيرته الفنية.
في المقابل، عاش تيموثي شالاميه ليلة صعبة بعد خسارته الجائزة التي كان كثيرون يعتقدون أنها ستكون من نصيبه، خصوصاً بعد أدائه اللافت هذا الموسم. كما تعرّض لمواقف ساخرة خلال الحفل من مقدم الأمسية
كونان أوبراين، على خلفية تصريحات سابقة أدلى بها وأثارت جدلاً في الوسط الفني.
ورغم خيبة الأمل، أظهر شالاميه روحاً رياضية، حيث صفق بحرارة لمايكل بي جوردان أثناء توجهه إلى المنصة لتسلم الجائزة.
وبهذا الفوز، يضيف مايكل بي جوردان إنجازاً جديداً إلى مسيرته، ويؤكد مكانته كأحد أبرز نجوم هوليوود في جيله، بعدما حوّل ليلة الأوسكار الثامنة والتسعين إلى محطة فارقة في تاريخه الفني.