وفي محاولة حاسمة لطمأنة الجمهور ومحبي الفنان والحد من الشائعات، حرصت نادية مصطفى على نفي كل ما تداولته بعض المواقع حول فقدان هاني شاكر للوعي أو دخوله في غيبوبة، موضحة بلهجة قاطعة أنه ظل في كامل وعيه وإدراكه طوال الوقت، سواء خلال مرحلة الفحوصات والجراحة التي خضع لها في مصر، أو حتى بعد نقله إلى فرنسا لاستكمال الفحوصات المعمقة، وأشارت إلى أن مثل هذه
الأخبار المغلوطة لا تهدف إلا لإثارة الذعر والبلبلة، بينما الواقع يؤكد صمود الفنان وقدرته على تجاوز المحنة
بسلام، وعن طبيعة الأزمة الصحية التي استدعت التدخل الطبي السريع، أوضحت أن هاني شاكر كان يعاني من مشكلة معقدة في القولون تسببت في تجمع فضلات والتهابات حادة جداً أدت لارتفاع مستمر في درجة الحرارة، وهي مضاعفات طبية أدت إلى حدوث نزيف في الآونة
الأخيرة، مما أثر بشكل مباشر على قدرته على تناول الطعام والشراب، وأدى بالتالي لفقدان ملحوظ في وزنه وإجهاد عام في جسده.
ومع استقرار وضعه في المستشفى ، بدأ الفريق الطبي بتطبيق نظام غذائي صارم ومدروس يتناسب مع حساسية حالته الصحية، وهو ما ساعد أجهزة جسمه
على استعادة توازنها الطبيعي بشكل تدريجي وسريع، وبناءً على هذه التطورات الإيجابية والنتائج المبشرة للفحوصات الأخيرة، بات من المؤكد أن يغادر الفنان هاني شاكر غرفة العناية المركزة مع نهاية هذا الأسبوع، لينتقل إلى جناح خاص لقضاء فترة نقاهة قصيرة واستكمال بعض الفحوصات الروتينية قبل السماح له بالعودة إلى أرض
الوطن، ومن المتوقع أن تكون عودته إلى مصر خلال فترة قريبة جداً فور التأكد من تماثله للشفاء التام وقدرته البدنية على السفر، ليعود من جديد إلى جمهوره العريض الذي لم يتوقف عن الدعاء له، مؤكدين أن محبة الناس كانت السند الحقيقي الذي منحه القوة لتخطي هذه المرحلة الصعبة واستعادة عافيته.