وخلال استجوابه، نفى صابانجي بشكل قاطع كل الاتهامات الموجّهة إليه، مؤكداً أن ورود اسمه في الملف جاء نتيجة تواجده في المكان نفسه مع أحد الأشخاص المشتبه بتورطهم في القضية، دون أن يكون له أي صلة مباشرة بالمواد المضبوطة أو بالتعاطي.
لكن اللافت في إفادته لم يكن فقط نفيه، بل دفاعه غير المتوقع عن
النجمة التركية هاندا أرتشيل، رغم انفصالهما السابق والخلافات التي أُشيعت بينهما، حيث شدد على أنه لم يسبق له أن شاهدها تتعاطى أي مواد مخدّرة، في خطوة اعتبرها متابعون “مفاجأة إنسانية” قلبت مسار التفاعل مع القضية.
في المقابل، حضرت أرتشيل
صباح اليوم أمام الجهات المختصة للإدلاء بإفادتها ضمن التحقيقات الجارية، حيث خضعت لإجراءات قانونية روتينية شملت تحويلها إلى الطب الوقائي، من أجل سحب عينات من
الدم والشعر، وذلك لإجراء الفحوصات اللازمة التي من شأنها حسم الشبهات المرتبطة باسمها.