وأعلنت نقابة الفنانين في دمشق خبر الوفاة عبر حسابها الرسمي، ناعية الراحل بكلمات مؤثرة، ومشيرة إلى أنه والد الفنان بلال قنوع، على أن يتم الإعلان لاحقًا عن تفاصيل التشييع والعزاء، التي لم تُكشف حتى الآن.
ويُعد عدنان قنوع من الأسماء التي تركت بصمة واضحة في الدراما السورية، حيث شارك في العديد من الأعمال التي حققت نجاحًا جماهيريًا، من بينها “أبو المفهومية” و“الزاحفون”، إلى جانب مجموعة واسعة من المسلسلات التي عززت حضوره لدى الجمهور العربي.
وعلى مدار مسيرته، تميّز قنوع بقدرته على التنقل بين أدوار متنوعة، عكس من خلالها واقعية الشخصيات التي قدّمها، حيث استطاع أن يترك أثرًا لافتًا رغم اعتماده في كثير من الأحيان على الأدوار الثانوية، مستندًا إلى أداء صادق يعكس تفاصيل الحياة اليومية في المجتمع السوري.
كما كان له حضور في المسرح والأعمال الإذاعية، ما ساهم في بناء مسيرة فنية متكاملة قائمة على الاستمرارية والاجتهاد، بعيدًا عن أضواء البطولة المطلقة، الأمر الذي أكسبه احترام شريحة واسعة من الجمهور.
وبرحيله، تفقد الدراما السورية فنانًا قدّم نموذجًا هادئًا ومؤثرًا في آنٍ واحد، حيث آمن بدور الفن كرسالة إنسانية تسهم في توثيق الواقع وتعزيز الوعي، ليبقى اسمه حاضرًا في ذاكرة الأعمال التي شكّلت جزءًا من تاريخ الدراما العربية.