وأُعلن عن وفاتها عبر منشورات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد من المقربين وتلامذتها عن حزنهم الكبير لفقدان قامة فنية وأكاديمية تركت بصمة واضحة في الوسط الفني، مؤكدين أن رحيلها يشكّل خسارة كبيرة للمشهد الثقافي في مصر.
الراحلة وُلدت في القاهرة عام 1930، وعاشت طفولتها بين أحياء مصر القديمة، قبل أن تلتحق بكلية الفنون الجميلة بجامعة حلوان، حيث حصلت على بكالوريوس الفنون الزخرفية عام 1956، ثم تابعت دراستها لتحصل على الدكتوراه في فلسفة التربية الفنية عام 1978.
وخلال مسيرتها الطويلة، نالت السجيني العديد من الجوائز المرموقة، من بينها الجائزة الأولى في التصوير عن لوحة “مأساة القدس”، وجائزة الدولة التشجيعية، إضافة إلى وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى، كما شاركت في عدة بيناليات دولية وحققت حضوراً لافتاً في المشهد التشكيلي.
وبرحيلها، يفقد الوسط الفني العربي واحدة من أبرز رموزه، فيما تبقى أعمالها وإرثها الأكاديمي شاهداً على مسيرة حافلة بالعطاء والإبداع.