وفي منشور لها عبر منصة “إكس”، عبّرت عبد النور عن قلقها من تصاعد حدّة الخطاب بين المواطنين، معتبرة أن ما يجري تخطّى حدود الاختلاف الطبيعي ليصل إلى مستوى خطير من التحريض والانقسام، واصفة الوضع بـ”حرب أهلية رقمية” تعكس حجم التوتر المتصاعد في الشارع اللبناني.
وانتقدت عبد النور بشكل مباشر بعض السلوكيات التي تنتشر عبر المنصات، لا سيما استخدام كلمات قاسية أو ساخرة في سياقات حساسة، مشيرة إلى أن الاستفزاز بات سلوكاً مؤذياً يفاقم الأزمة بدل تهدئتها، ويهدد النسيج الاجتماعي في البلاد.
رسالة الفنانة لاقت تفاعلاً واسعاً بين المتابعين، حيث عبّر كثيرون عن تأييدهم لكلامها، معتبرين أنها وضعت يدها على واقع مؤلم يعيشه اللبنانيون يومياً، في وقت دعا فيه آخرون إلى ضرورة التهدئة والابتعاد عن خطاب الكراهية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس تمرّ به البلاد، ما يعكس قلقاً متزايداً ليس فقط من الأوضاع الميدانية، بل أيضاً من تداعيات الانقسام الحاد على المجتمع اللبناني ككل.