وفي التفاصيل، أظهرت نتائج التحاليل الخاصة بالنجمة التركية هاندا أرتشيل تبايناً لافتاً، إذ جاءت نتائج فحوص الدم والشعر سلبية، في حين كشف فحص البول عن وجود مركبات أفيونية من بينها المورفين والكوديين، الأمر الذي أبقى ملفها مفتوحاً ضمن مسار التحقيق دون حسم نهائي حتى الآن.
أما النجم إبراهيم تشيليكول، فقد بيّنت نتائج فحص الشعر وجود مادة الكوكايين ومشتقاتها، وهي النتيجة نفسها التي سُجلت أيضاً لدى المنتج الموسيقي ديها بيليملر، ما أثار موجة جدل واسعة داخل الوسط الفني التركي.
وفي السياق ذاته، أظهرت تحاليل الفنان مصطفى ججلي وجود الكوكايين في عينة الشعر رغم سلبية فحص الدم، فيما كشفت نتائج إلكاي شينجان عن وجود مادة (THC) في كل من الدم والشعر، ما يعكس اتساع نطاق القضية وتشعبها.
في المقابل، حملت النتائج مؤشرات إيجابية لعدد من الأسماء المعروفة، من بينهم هاكان سابانجي وفيكرت أورمان وبوراك إلماس، حيث جاءت جميع الفحوص الخاصة بهم سلبية بالكامل، ما أدى إلى خروجهم من دائرة الشبهات في هذه المرحلة.
وتعود جذور هذه القضية إلى سلسلة مداهمات أمنية وتحقيقات انطلقت في إسطنبول، قبل أن تتوسع تدريجياً لتطال شخصيات من مجالات فنية وإعلامية مختلفة، لتتحول إلى واحدة من أبرز القضايا التي تهز الوسط الفني التركي، وسط ترقب كبير لما ستكشفه التحقيقات في مراحلها المقبلة.
عاد الإعلامي أنس بوخش للتعليق على الجدل الذي رافق حلقة الفنانة ليلى أحمد زاهر وزوجها هشام جمال في برنامج "ABtalks"، بعدما أثارت مقاطع قصيرة مقتطعة من اللقاء نقاشاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول طبيعة علاقتهما وبعض المواقف التي تحدثا عنها.
كسرت هويدا الغرباوي، الزوجة الأولى للمدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، صمتها للمرة الأولى بعد طلاقهما عقب زواج استمر أكثر من 30 عاماً، مؤكدة أنها لن تكشف تفاصيل حياتهما الخاصة احتراماً للعِشرة الطويلة وأبنائهما الأربعة.
عادت البلوغر ريم الطويل إلى الواجهة مجدداً بعد إعلان زواجها للمرة الثانية، بعد نحو عامين على انفصالها عن صانع المحتوى محمد البربري، المعروف باسم "بربري".