وتأتي هذه الحادثة في سياقٍ متصاعد من الاستهدافات التي تطال الإعلاميين، في انتهاكٍ جسيم قد يرقى إلى جريمة حرب، خصوصًا أن العمل الصحافي يتمتّع بحماية واضحة بموجب القوانين والمواثيق الدولية.
ومع هذا الخبر المؤلم، أعاد رواد
مواقع التواصل الاجتماعي تداول آخر رسالة صوتية كانت قد أرسلتها خليل إلى
مجموعة التنسيق الإعلامي قبل ساعات قليلة من استهدافها.
وقد عكست هذه
الرسالة مستوىً عاليًا من الالتزام المهني، حيث شدّدت على ضرورة نقل الوقائع بدقّة وموضوعية، مع الحرص على عدم المساس بسمعة المسعفين وأهالي القرى الحدودية، ما يُبرز حسّها الإنساني والمسؤول في تغطية الأحداث رغم خطورة
الميدان.