وكشفت التحقيقات أن فليمنغ لعب دور الوسيط بين ماثيو بيري وتاجرة مخدرات تُعرف بلقب “ملكة الكيتامين”، حيث سلّم مساعد بيري الشخصي عشرات القوارير، من بينها الجرعة التي أدت إلى وفاته داخل الجاكوزي في منزله.
وخلال جلسة المحاكمة، اعترف فليمنغ بندمه الشديد، مؤكداً أن أخطاءه تلاحقه يومياً، فيما كشفت التحقيقات أيضاً أن مساعد ماثيو بيري الشخصي أقرّ بحقنه بجرعات من الكيتامين يوم وفاته.
ولا تزال القضية تهز الأوساط الفنية في هوليوود، خاصة مع استمرار ملاحقة متورطين آخرين بينهم أطباء ومساعدون على صلة بالقضية.