ويأتي تعيين لاذقاني ضمن الحصة الرئاسية التي ضمت شخصيات من مجالات مختلفة، في إطار تشكيل المجلس الجديد الذي يهدف إلى تمثيل شرائح متنوعة من المجتمع السوري، من بينها شخصيات أكاديمية وثقافية واجتماعية وفنية.
وتُعد روزينا لاذقاني من أبرز الوجوه الشابة في الدراما السورية، إذ استطاعت خلال سنوات قليلة أن تثبت حضورها في عدد من الأعمال التلفزيونية التي حققت نجاحاً واسعاً داخل سوريا وخارجها، لتصبح من الأسماء المعروفة لدى الجمهور العربي.
وُلدت لاذقاني في مدينة حماة في 17 أبريل/نيسان 1990، وتخرجت في المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق، قسم السينوغرافيا، قبل أن تتجه إلى التمثيل بدعم من عائلتها، وتبدأ مسيرتها الفنية عام 2013 من خلال مسلسل "ناطرين".
وشهدت مسيرتها الفنية مشاركة في أعمال بارزة، من بينها "بانتظار الياسمين"، و"عناية مشددة"، و"شوق"، و"غرابيب سود"، إلا أن مشاركتها في سلسلة "الهيبة" من خلال شخصية "منى" شكّلت محطة مفصلية في مشوارها، وأسهمت في توسيع قاعدة جماهيرها على مستوى العالم العربي.
كما واصلت حضورها في عدد من الأعمال الدرامية الناجحة، من بينها "ما فيي"، و"مربى العز"، و"ولاد بديعة"، لتكرّس مكانتها كواحدة من أبرز ممثلات جيلها.
ويُنظر إلى دخول روزينا لاذقاني مجلس الشعب السوري على أنه انتقال من المجال الفني إلى العمل العام، في تجربة جديدة تضاف إلى مسيرتها، وسط ترقب للدور الذي ستلعبه داخل المجلس خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب بقية الأعضاء الذين يمثلون اختصاصات وخلفيات متنوعة.
تعيش الفنانة اللبنانية دانييلا رحمة فترة مليئة باللحظات الخاصة، فبعد احتفالها بعمادة طفلها الأول إلياس، خطفت الأنظار خلال زيارتها إلى مدينة ميلانو الإيطالية، حيث حضرت فعاليات أسبوع الموضة برفقة نجلها، في رحلة حملت طابعاً عائلياً إلى جانب حضورها الفني.
لفتت الفنانة اللبنانية يارا أنظار متابعيها بأحدث إطلالة لها، بعدما شاركت صوراً ظهرت فيها بكامل أناقتها بفستان ذهبي لافت عكس أسلوبها الراقي والمميز.
يستعد الفنان السوري شادي جميل للعودة إلى خشبة الأوبرا السورية في حفل موسيقي جديد يوم 18 تشرين الأول المقبل، بعد فترة من الجدل الذي رافق إلغاء حفله السابق، في أمسية تقام بدعم من وزارة الثقافة السورية.