وظهرت هيفاء في الصور من دون فلاتر واضحة أو تعديلات، ما دفع عددًا كبيرًا من الصفحات والحسابات إلى إعادة نشرها، وسط تعليقات انقسمت بين من انتقد ملامحها، ومن دافع عنها معتبرًا أن الإضاءة وزوايا التصوير العفوية قد تغيّر شكل أي شخص أمام الكاميرا.
ومع تصاعد الانتقادات، اختارت هيفاء وهبي الرد بطريقة مباشرة وواثقة، إذ أعادت نشر الصور نفسها عبر خاصية القصص القصيرة على حسابها الرسمي في «إنستغرام»، وأرفقتها بتعليق قالت فيه: «ما شاء الله على البشرة».
واعتبر متابعون أن تعليق هيفاء حمل رسالة واضحة إلى منتقديها، إذ أظهرت من خلاله أنها لا ترى في الصور ما يستدعي الهجوم، بل بدت راضية تمامًا عن مظهرها الطبيعي.
كما تفاعل أحد المتابعين معها وكتب مازحًا: «خمسة بعينك يا هيفا كي لا تصيبي نفسك بالعين»، لترد عليه برمز تعبيري ضاحك، في موقف عكس ثقتها بنفسها وعدم تأثرها بالضجة.
وجاء هذا الجدل بعد الحفل الجماهيري الذي أحيته هيفاء وهبي في الأردن، وسط حضور كبير وتفاعل واسع مع أغنياتها، حيث قدمت عددًا من أشهر أعمالها، بينها «بدنا نروق» و«شو المطلوب» و«جاية من المستقبل».
وبينما ركزت بعض الحسابات على صورها العفوية، احتفى جمهورها بنجاح الحفل وإطلالتها المسرحية، معتبرًا أن ردها المختصر كان كافيًا لإغلاق باب الانتقادات.