وأعلن مطعم The Good Front Room، الذي أسسه تايلور، رحيله في بيان عبر «إنستغرام»، واصفًا إياه بصاحب رؤية جريئة ومبهجة، نجح من خلالها في تقديم المطبخ الكاريبي بصورة حديثة، مستلهمًا أطباقه من طفولته وجذوره الجامايكية والسانت لوسية.
وأكد البيان أن شغف تايلور وموهبته وكرمه تركت أثرًا في كل من عرفه أو تذوق أطباقه، مطالبًا باحترام خصوصية أسرته وأصدقائه خلال هذه المرحلة الصعبة. كما أعلن المطعم استمرار عمله تكريمًا لمؤسسه ومواصلة المشروع الذي كان شديد التعلق به.
وكان تايلور قد حصل بعد فوزه بالبرنامج على فرصة لإطلاق مطعمه داخل فندق «لانغهام» الفاخر في لندن، حيث قدّم تجربة مستوحاة من المطبخ الكاريبي لمدة عشرة أشهر، قبل أن يفتتح مقرًا دائمًا للمطعم في منطقة دالستون خلال شباط عام ألفين وستة وعشرين.
وأثارت وفاته موجة واسعة من الحزن في قطاع الضيافة والطهي البريطاني، حيث نعاه عدد من الطهاة والكتّاب، مؤكدين أنه كان من أبرز الأصوات التي ساهمت في منح المطبخ الكاريبي حضورًا أوسع داخل المطاعم البريطانية الراقية.
ووصفه مؤسسا منصة Original Flava بأنه «رائد حقيقي»، بينما اعتبرت الكاتبة المتخصصة في الطعام ميليسا طومسون أنه كان شخصًا استثنائيًا وطاهيًا يروي القصص من خلال أطباقه.
وبرحيل دوم تايلور، يفقد عالم الطهي البريطاني أحد أبرز الوجوه الصاعدة التي نجحت خلال فترة قصيرة في تحويل ذكريات العائلة والتراث الكاريبي إلى تجربة معاصرة تركت أثرًا واضحًا في مشهد المطاعم في لندن.