وفي أول رد لها، نفت رنين إسحاق بشكل قاطع ما تداولته بعض
وسائل الإعلام وصفحات
مواقع التواصل الاجتماعي عن زواجها من حبيب بو أنطون، مؤكدة أن هذه المعلومات "عارية من الصحة". وأوضحت أن معرفتها بالشاعرين حبيب وإيلي بو أنطون تعود إلى سنوات، وأنهما من الأصدقاء المقربين من عائلتها.
وشددت رنين في بيانها على أن حبيب وإيلي بو أنطون لا علاقة لهما، لا من قريب ولا من بعيد، بأسباب انفصالها عن
أمير يزبك، أو بالمشكلات والخلافات والتراكمات السابقة التي أدت إلى انتهاء العلاقة بينهما.
كما كشفت تفاصيل تتعلق بوضع زواجها قانونيًا، موضحة أنها غير مسجلة على اسم أمير يزبك لدى
الدولة اللبنانية، وأن زواجهما لم يُعقد كنسيًا، مشيرة إلى أن إجراءات الزواج والانفصال تمت أمام المحكمة الأميركية.
ورفضت رنين الربط بين عدم نجاح الزواج وبين اتهام
المرأة بالخيانة، مؤكدة أن عدم التفاهم أو عدم القدرة على الاستمرار في الحياة الزوجية لا يعني بالضرورة وجود خيانة، وختمت بيانها بالتشديد على أن توضيحها جاء لوضع حد للمعلومات غير الصحيحة المتداولة.
من جهته، نشر أمير يزبك ردًا عبر حسابه على «فيسبوك»، أكد فيه أنه قرأ التوضيح الذي نشرته رنين، معتبرًا أن ما ورد فيه أنصفه، ومتمنيًا لها التوفيق في حياتها. وأشار إلى أن طلب الطلاق قُدّم في
الولايات المتحدة من جانب رنين، مؤكدًا أنها أصبحت حرة في حياتها وأن موضوع زواجهما انتهى بالنسبة إليه.
وتطرق يزبك أيضًا إلى اسم حبيب بو أنطون، موضحًا أن العلاقة بينهما هي علاقة صداقة وأن ما حصل كان نتيجة سوء تفاهم. أما الخلافات العالقة بينه وبين رنين، فأكد أنه يفضّل معالجتها بصورة شخصية ومباشرة بعيدًا عن التداول الإعلامي.
وبذلك، حاول الطرفان إنهاء الجدل الذي رافق
أخبار انفصالهما، مع تأكيد رنين عدم وجود طرف ثالث في الأزمة، وإعلان أمير يزبك إغلاق ملف الزواج علنًا وحصر أي خلافات متبقية بينهما بالإطار الشخصي.