وأعلنت عائلة
سيدني رحيلها عبر حساباتها على مواقع التواصل، مستذكرة شخصيتها الإيجابية وتأثيرها في المحيطين بها، فيما عبّر شقيقها
أوستن عن حزنه وفخره بالطريقة التي واجهت بها مراحل مرضها. وسرعان ما امتلأت صفحاتها برسائل التعزية من متابعين رافقوا رحلتها منذ إعلان إصابتها.
وكانت سيدني قد شُخّصت بسرطان القناة الصفراوية عام 2023، عندما كانت في الثالثة والعشرين من عمرها. ومنذ ذلك الوقت، بدأت توثيق مراحل علاجها ومشاركة جانب من حياتها اليومية، إلى جانب حديثها عن العمليات والعلاج الكيميائي والتجارب السريرية، لتتحول منصاتها إلى مساحة للتوعية بهذا النوع النادر من السرطان.
ورغم ظروفها الصحية، واصلت سيدني السعي خلف أحلامها، وشاركت في عالم الأزياء، حيث ظهرت على منصة عرض خلال فعاليات
miami Swim Week في مايو/أيار 2026، وهي تجربة كانت قد اعتبرتها محطة مهمة في حياتها وتحقيقاً لحلم راودها منذ سنوات.