وخلال الحفل، لم تتمكن
رابعة من إخفاء تأثرها، وظهرت والدموع في عينيها في لحظة دخول ابنها
كريم، بالتزامن مع أداء نادر الأتات أغنية «زفّو
حبيبي زفّو»، في
مشهد لاقى تفاعلاً واسعاً عبر
مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي حديث خاص مع «الجديد»، كشفت رابعة أن زفاف ابنها كان من أجمل المشاعر التي عاشتها، موضحة أن تأثرها لم يكن مرتبطاً فقط بفرحة الزواج، بل بلحظة إدراك مفاجئة بأن أبناءها كبروا، وأنهم باتوا يستعدون لمغادرة المنزل وبدء حياة
جديدة مع شركائهم.
وأكدت رابعة أنها سعيدة جداً بكريم ولارين وبالخطوة الجديدة التي يبدآنها معاً، مشيرة إلى أنها تنظر إلى هذا الانتقال باعتباره مرحلة طبيعية وجميلة، رغم ما يحمله بالنسبة إلى الأم من مشاعر مختلطة بين الفرح والحنين.
كما تحدثت عن علاقتها بكنتها لارين، مؤكدة أنها لا تنظر إلى نفسها على أنها «حماة» بالمعنى التقليدي، بل تعتبر نفسها صديقة لها. وأشادت بشخصية لارين ووصفتها بأجمل الصفات، معربة عن محبتها الكبيرة لها وسعادتها بانضمامها إلى العائلة.
وأعربت رابعة عن أمنيتها بأن يعيش كريم ولارين حياة سعيدة ودافئة ومستقرة، وأن يتمكنا من بناء
منزل قائم على المحبة والاحترام والتفاهم.