عاجل
نتنياهو: جنودنا يعملون الآن في عمق المناطق اللبنانية للدفاع عن أمن إسرائيل وسيستمر ذلك حتى استكمال المهمة
نتنياهو: جنودنا يعملون الآن في عمق المناطق اللبنانية للدفاع عن أمن إسرائيل وسيستمر ذلك حتى استكمال المهمة
مصدر في الخارجية اللبنانية لسكاي نيوزعربية: وزير الخارجية يجري اتصالات دبلوماسية مكثفة في ظل التصعيد الاسرائيلي
مصدر في الخارجية اللبنانية لسكاي نيوزعربية: وزير الخارجية يجري اتصالات دبلوماسية مكثفة في ظل التصعيد الاسرائيلي
الخارجية الكويتية: استمرار الاعتداءات الإيرانية وتكرارها يقوض جهود خفض التوتر
الخارجية الكويتية: استمرار الاعتداءات الإيرانية وتكرارها يقوض جهود خفض التوتر
مراسل الجديد: غارة العدوسية - البراك (قضاء صيدا)
مراسل الجديد: غارة العدوسية - البراك (قضاء صيدا)
aljadeed-breaking-news
 "أعجوبة" مناخية غريبة... الرمال تبتلع قرية!
"أعجوبة" مناخية غريبة... الرمال تبتلع قرية!
A-
A+

"أعجوبة" مناخية غريبة... الرمال تبتلع قرية!

2018-11-12 | 11:17
views
مشاهدات عالية
"أعجوبة" مناخية غريبة... الرمال تبتلع قرية!
"أعجوبة" مناخية غريبة... الرمال تبتلع قرية!
على شواطئ "البحر الأبيض" في الدائرة القطبية الشمالية، يمكن رؤية قرية "شوينا" الروسية لكن من دون جليد، فقد وقعت طفرة مناخية جعلت القرية تتلاشى ببطء تحت الكثبان الرملية، لتبرز كأعجوبة مناخية غريبة.
وبينما تنزلق البيوت تحت الرمال، يتمتع الأطفال بمكان سحري حيث يلعبون في الرمال، لكن بالنسبة للكبار، فإن المشهد القاحل يذكرهم بحجم الكارثة البيئية التي صنعها الإنسان، بحسب تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية.
وبحسب ما نقلت "سكاي نيوز"، تعيش آنا غلوبتسوفا في الطابق الثاني من منزلها، بينما احتلت الرمال الطابق الأول بالكامل.
وتقول غولوبتسوفا: "سنضطر إلى استئجار جرافة لدفع الرمال مرة أخرى.. علينا أن نفعل ذلك قبل أن يحل الجليد ويتراكم فوق الرمال ويغمرنا".
ويمكن مشاهدة البيوت المجاورة وقد اندثرت الأبواب تحت الرمال بينما يدخلها أصحابها من النوافذ.
ويقول السكان المحليون إن أكثر من 20 منزلاً قد تم دفنها بالكامل تحت الرمال، بينما أضحت الممرات الخشبية بديلا لأرصفة الشوارع في القرية.
وفي السنوات التي أعقبت الحرب العالمية الثانية، كان شوينا ميناء صيد مزدهرًا، لكن الصيد الجائر للأسماك أدى إلى تدمير النظام البيئي للمنطقة.
وخلال ازدهارها، كان رصيف شوينا يستوعب أكثر من 70 سفينة صيد، بينما بلغ تعداد سكان القرية 1500 نسمة، ليصل بعد التدهور البيئي إلى أقل من 300 نسمة فقط حاليا.
فقد جرفت سفن الصيد قاع البحر وأفرغته من الطمي والأعشاب البحرية. ومع عدم وجود أي شيء لتثبيت الرمال في مكانها، بدأت الأمواج تقذفها إلى اليابسة لتتراكم بشكل رهيب.
وقال منسق مشروع التنوع البيولوجي البحري سيرغي أوفاروف للصحيفة إن هذا الاضطراب في قاع البحر هو سبب غزو الرمال".
وفي الصيف، تصبح الطائرات الصغيرة والعمودية الطريقة الوحيدة للوصول إلى شوينا.
وتكلف الإمدادات الغذائية في متاجر شوينا ضعف ما تكلفه في أقرب مدينة، ويلجأ العديد من السكان إلى التزود بالأطعمة من المناطق التي تقع خارج القرية حيث لم تصل الرمال بعد.
وتحول الصيد في شوينا من الأسماك إلى الإوز البري الذي يجد في القرية محطة استراحة في مسار هجرته، لكن الوظيفة الأكثر رواجا والتي لا غنى عنها حاليا، هي سائق الجرافة، فبدونه قد لا يستطيع الأهالي فتح أبواب منازلهم.
 
اخترنا لك
من سبّب انتشار فيروس "هانتا"؟ ..تعرفوا إليه
2026-05-11
عن فيروس "هانتا".. بيان لوزارة الصحة!
2026-05-09
وللجمال.. إشارت سير! (فيديو)
2026-05-06
"زفة عرسان" بالجرافة! (فيديو)
2026-05-05
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق