أعلن مدير عام الشركة السورية لتصنيع العنب المهندس فادي
شقير أن كمية العنب المستلمة خلال العام الماضي بلغت أكثر من 5800 طن ، مبيناً أن نسبة الأرباح تتعدى /66/ مليون ليرة سورية، كما أن نسبة تنفيذ الخطة الإنتاجية منخفضة بسبب ارتفاع أسعار العنب العصيري التي انعكست سلباً على المعمل حيث تعاني الشركة من ثمن المادة الأولية وضعف التسويق في ظل المنافسة والتزوير
وذكر شقير وفق موقع "كيو ميديا" السوري أن "وجود منتج مزور في السوق المحلية يحمل اسم منتج عرق الريان أثر على مبيعات المعمل بشكل كبير"، علماً أن مبيعات الدولة قبل الحرب كانت تغطي 85% من حاجة السوق ولكن
اليوم تغطي اقل من النصف، حيث كانت المؤسسة تبيع ما بين ثمانين ومئة الف ليتر شهريا أي نحو 125 الف زجاجة لكن اليوم بالكاد يباع الثلث».
ويعود هذا الانخفاض إلى انعدام الحركة السياحية إضافة لعدم القدرة الشرائية نتيجة مستوى المعيشي السيء كما يوجد تنافس ما بين العلامات التجارية الكبرى وعلامات مغشوشة أو أخرى أرخص تصنع من الكحول الصرف ونكهة اليانسون، وكذلك العرق اللبناني بعد دخوله إلى السوق السورية
وأوضح شقير "منتجنا يقلد في كل مكان، يعتقد الناس أنهم يتذوقون العرق لكنهم يشربون شيئا مختلفاً، العرق المغشوش يضرنا للغاية وثمنه أقل من نصف ثمن منتجنا، فالمنافسة لم تعد على الجودة بل على السعر".
حاولت الحكومة إنعاش ما تبقى من الأنتاج من خلال خفض الضريبة المفروضة على المشروبات من 35 إلى عشرين في المائة لمواجهة المنافسين.