شغلت قضية وفاة شابة في الثلاثين من عمرها الرأي العام المغربي، وذلك بعد
توجيه الاتهام الى ابن الفنانة المغربية
عزيزة ملاك بقتلها.
أوضحت وسائل إعلام محلية نقلاً عن شهود عيان ومصادر
أمنية بحسب ما نقل موقع "لبنان24" عن وكالات، أن المتهم أخرج الشابة من أحد صالونات التجميل عنوةً، واصطحبها إلى شقته، قبل العثور عليها ميتةً في وقت لاحق في أحد الشوارع حيث وجدت مرمية وتنزف من عنقها، وتم نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج لكنها المنية وافتها.
وأفاد تقرير الطب الشرعي بوجود كدمات مختلفة في أنحاء منفرقة من جسم
الضحية.
ولم توضح التقارير اسم الفنانة المغربية بشكل واضح، لكنها ألمحت إليها بالأحرف الأولى من اسمها.
لكنّ
قناة "مع محمود" على "يوتيوب" أكدت أن الفنانة عزيزة ملاك، هي المقصودة.
وذكرت القناة نفس الرواية التي نشرتها
وسائل الإعلام المحلية، بأنّ نجل الفنانة عزيزة ملاك اصطحب الفتاة وهي عشيقته بالقوة من صالون تجميل. وبعد اعتدائه عليها في شقته، ألقاها في أحد الشوارع وهي تنزف من رقبتها، وتمّ نقل الضحية إلى المستشفى لتلقي العلاج، لكنّها توفيت لاحقاً.