اينما تلفتت في شهر رمضان المبارك تجد صور الحلويات الشهية: القطايف العصافيري والمقلية، الكلاج، المعمول على أنواعه، حلاوة الجبن، المعكرون، العوامات، وغيرها، اذا تجري العادة على موائد هذا الشهر الفضيل أن يكون هناك اطعمة من كل الأشكال والألوان، تتوجها الحلويات.
ويسود الإعتقاد بأن الصائم يحتاج الى الحلويات لمدّه بالطاقة في ايام الصيام الطويلة، لما تحتويه من سكّر. لكن هذه المقولة خاطئة، إذ تؤكد أخصائية التغذية رشا ياسين سكافي لموقع "الجديد"، أن تناول الحلويات (السكر تحديداً) يتسبب بالخمول ويزيد من عطش الصائمين.
وعلى المدى الطويل، يؤدي العطش، وعدم استدراكه بشرب كميات كافية من الماء، الى جفاف الجسم، وبالتالي تظهر على الصائم عوارض كثيرة منها الدوخة وتشنجات العضلات، خفقان القلب، والخمول. لذلك فإن الحلويات مضرّة بصحّة الصائمين، إلا اذا وجد بديل عن السكّر لتحضير هذه الحلويات، وهل هناك افضل من بديل السكر كانديريل لهذه المهمة؟
طبعا هناك خيار في تناول الفواكه والعصائر الطبيعية التي لا تحتوي على السكر الطبيعي، لكن من منا لا يحب الحلويات الرمضانية التي يشتهيها الجميع بعد افطار عامر وساعات طويلة من الصيام؟
كانديريل بديل آمن وصحي عن السكر ويمكن استخدامه في الحلويات من دون تغيير في الطعم، وهو لا يتسبب بالعطش أو الخمول كما بفعل السكر، وبالتالي لا يؤثر على طاقة ونشاط الصائم في رمضان.