وجاء رحيل الفنان المصري بعد ساعات من مناشدة والدته الجهات المعنية التدخل لمساعدتها في نقله إلى مستشفى قصر العيني، في ظل تدهور حالته الصحية، أملاً في توفير الرعاية الطبية اللازمة له.
وعقب إعلان وفاته، تحركت
نقابة المهن التمثيلية في مصر لإنهاء إجراءات الدفن، إذ تواصل نقيب المهن التمثيلية أشرف زكي مع والدة الراحل، ووجّه بتوفير مدفن له داخل مقابر النقابة بمنطقة
الخليفة في
القاهرة.
وجاء تدخل النقابة بعدما أوضحت والدة عمرو
محمد علي أن الأسرة لا تمتلك مقبرة خاصة، لتتولى النقابة ترتيبات الدفن وتوفير مكان لمواراة جثمانه الثرى.
وشُيّع جثمان الفنان الراحل إلى مثواه الأخير في مقابر نقابة المهن التمثيلية، وسط
حالة من الحزن بين زملائه ومحبيه، لتنتهي بذلك رحلة فنية بدأت منذ طفولته واستمرت سنوات قبل أن يفرض المرض عليه الابتعاد عن الشاشة.
وكان عمرو محمد علي قد أُصيب بمرض التصلب المتعدد عام 2006، وتفاقمت مضاعفاته الصحية مع مرور السنوات، حتى فقد القدرة على الحركة وأصبح بحاجة إلى رعاية وعلاج مستمرين.
وشهد عام 2006 أيضاً آخر مشاركة فنية له من خلال مسلسل «حدائق الشيطان»، قبل أن يبتعد نهائياً عن التمثيل بسبب وضعه الصحي.
وقبل وفاته، شارك الفنان
كريم الحسيني صوراً من أحدث ظهور لعمرو محمد علي، التقطت خلال زيارة له في منزله، وبدت على ملامح الراحل آثار المرض والتعب.
وعقب إعلان الوفاة، نعى كريم الحسيني زميله عبر حسابه على «إنستغرام»، داعياً له بالرحمة والمغفرة، وطالب متابعيه بالدعاء له وقراءة الفاتحة على روحه.