وفي الرسالة التي جرى تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قالت شقيقة دكتور فود إنها لا تكتب دفاعًا عنه بهدف إرضاء أحد، بل انطلاقًا من معرفتها الشخصية به، مؤكدة أنها تعرف طباعه وقلبه أكثر من أي شخص آخر.
وأضافت أن من يعرف جورج ديب عن قرب يدرك، بحسب تعبيرها، أنه شخص نظيف وشريف ويحب الخير للآخرين، مشيرة إلى أنه لطالما ساعد الكثير من الأشخاص ووقف إلى جانبهم في مواقف مختلفة.
وتابعت أن الكلام المتداول أو الصور المنشورة لن تتمكن، برأيها، من تغيير حقيقة شقيقها، معتبرة أن الإنسان يُعرف بأخلاقه وأفعاله وليس بما يُقال عنه عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
كما شددت على أن عائلته ستبقى إلى جانبه، قائلة إنه سيظل «ابن حنا ديب» ورأسه مرفوع، لافتة إلى أن عددًا من الأشخاص الذين يعرفون العائلة عن قرب ما زالوا يعبّرون عن دعمهم لهم.
وفي الجزء الأكثر تأثيرًا من الرسالة، طلبت منه ألا ينكسر أو يضعف أمام ما يواجهه، مؤكدة أن هذه المرحلة ستمر وأنه سيعود أقوى مما كان عليه.
وأضافت أنه سيواصل حضوره كصانع محتوى، معتبرة أن محبة الناس لا يمكن أن تزول بسبب ما وصفته بـ«حملة تشويه».
واختتمت شقيقة دكتور فود رسالتها بعبارات دينية وعاطفية، مؤكدة أن الحقيقة لا تموت وأن الأيام المقبلة ستكون، بحسب تعبيرها، أقوى وأفضل بعد انتهاء هذه المرحلة.
تصدّر اسم جورج ديب، المعروف بلقب «دكتور فود»، مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، عقب تداول خبر صدور قرار قضائي بإخلاء سبيله في قضية الممنوعات التي كان موقوفًا على ذمّتها.
أثار مقطع فيديو نشرته الفنانة العراقية رحمة رياض عبر حسابها على «إنستغرام» موجة من التساؤلات حول حملها بطفلها الثاني، بعدما ظهرت وهي تحمل مظلة وتتساقط عليها ألوان الطلاء، بينها اللون الوردي الذي اعتبره بعض المتابعين إشارة إلى انتظارها مولودة أنثى.
كشفت صانعة المحتوى السعودية عبير سندر عن خلاف مع مساعدتها السابقة، قالت إنه أثّر في تواصلها مع الشركات والعلامات التجارية، بعدما اكتشفت أن رسائل وعروض تعاون لم تصل إليها أو لم تُتابَع بالشكل المطلوب.