وجاء رد نجيم بعدما أعاد عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي والصفحات نشر المقطع، ما فتح باب الجدل مجدداً بشأن ظروف اللقاء وطبيعة تعاملها مع خبير التجميل. وخرجت الفنانة اللبنانية عن صمتها لتوضح أن الفيديو نفسه يُعاد تداوله بين فترة وأخرى، مبديةً استياءها من تقديمه في كل مرة على أنه واقعة جديدة.
وقالت نجيم باللهجة اللبنانية: «هيدا الميكب آرتست كل كم سنة بنزّل الفيديو، وإنتوا بترجعوا بتقولوا نفس الحكي. يا عمي حلّوا عني، معقول أتعامل معه؟ ليش شو الله ضارب على راسي؟»، نافيةً بصورة قاطعة أن تكون قد تعاملت معه وهي على علم بجنسيته أو هويته.
ولم يقتصر رد نجيم على توضيح حقيقة توقيت الفيديو، بل وجّهت رسالة حادة إلى الصفحات التي تعيد نشره بهدف إثارة الجدل وزيادة التفاعل، معتبرةً أن هذا النوع من المحتوى يسيء إلى الأشخاص ويؤثر في صورتهم ومكانتهم المهنية ومصدر رزقهم.
وأضافت: «ما بقى تتعدّوا على الناس وتجرحوا بالناس وتظلموا وتحكوا. عيب والله عيب، كرمال تعمل ضجة على صفحتك بتأذي الناس ومركزها وصورتها ورزقتها»، مطالبةً بالتوقف عن إطلاق الاتهامات وإصدار الأحكام من دون العودة إلى الوقائع أو التحقق من الملابسات الكاملة للمقطع.
وكانت نجيم قد قدّمت توضيحاً عند انتشار صورة معه للمرة الأولى، عبر تدوينة نشرتها آنذاك في حسابها الرسمي على منصة «تويتر»، التي أصبحت لاحقاً «إكس».
وأكدت أنها لم تكن على علم بهوية خبير التجميل أو جنسيته، مشيرةً إلى أنه كان يتحدث باللغة اليونانية، ولم يعرّف عن نفسه باعتباره إسرائيلياً.
وأوضحت في حينه أنه ليس من المنطقي أن تطلب معرفة جنسية كل شخص يعمل ضمن فريق تصوير أو يقترب منها لالتقاط صورة، خصوصاً في جلسات التصوير والحملات التجارية التي تضم عدداً كبيراً من العاملين، مؤكدةً أن ظهورها إلى جانبه لم يكن مبنياً على معرفة مسبقة بخلفيته.
وتزامن توضيحها السابق مع إعادة التذكير بمواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية، ومن بينها تفاعلها مع أحداث غزة وقضية اعتقال الشابة الفلسطينية عهد التميمي، في محاولة للتأكيد أن ظهورها في المقطع لا يعكس موقفاً سياسياً أو تغييراً في قناعاتها.
وعلّقت نجيم حينها قائلةً: «هيدي الحقيقة، ومش معقول أعرفه إسرائيلي وأتصور معه. أنا ما بطيق الأرض يلي بيمشوا عليها ببلدي، وحبي لبلدي كبير، وفعلاً خبثاء متل خبير التجميل يلي ما قال هويته».