وعقب صدور الحكم، انهارت سارة خليفة داخل القفص ودخلت في نوبة بكاء، مؤكدة أنها مظلومة ومتمسكة ببراءتها من الاتهامات الموجهة إليها، في وقت تصدر فيه اسمها مواقع التواصل الاجتماعي مع تداول تفاصيل الحكم ومصير القضية في المرحلة المقبلة.
وجاء الحكم ضمن قضية تضم عددًا من المتهمين، حيث قضت المحكمة بإعدام سارة خليفة وعدد من المتهمين الآخرين، إلى جانب أحكام بالسجن المؤبد بحق متهمين آخرين وبراءة عدد آخر، في واحدة من القضايا التي أثارت اهتمامًا إعلاميًا كبيرًا منذ بدء التحقيقات.
لكن الحكم الصادر بحق سارة خليفة لا يُعد حكمًا نهائيًا باتًا، إذ لا تزال أمام هيئة الدفاع درجات أخرى من التقاضي، وهو ما فتح الباب أمام تساؤلات بشأن ما إذا كان حكم الإعدام سيستمر أم قد يُلغى خلال مرحلة الاستئناف.
وفي هذا السياق، خرج محاميها الدكتور محمد الجندي بتصريحات لافتة عقب صدور الحكم، مؤكدًا احترامه الكامل لأحكام القضاء، لكنه شدد في الوقت نفسه على تمسك هيئة الدفاع بالطعن على الحكم.
وكشف الجندي أن فريق الدفاع يرى وجود أخطاء إجرائية وقانونية وقعت خلال نظر القضية والمحاكمة، معتبرًا أن هذه النقاط ستكون محورًا أساسيًا في الاستئناف المرتقب.
وذهب محامي سارة خليفة إلى أبعد من ذلك، إذ أعرب عن توقعه إلغاء حكم الإعدام خلال مرحلة الاستئناف، وقبل الوصول إلى مرحلة الطعن أمام محكمة النقض، وهو ما أثار اهتمامًا واسعًا بشأن المصير القضائي لسارة خلال الفترة المقبلة.
وبذلك، لا يعني صدور حكم الإعدام أن تنفيذه أصبح محسومًا، إذ يبقى قابلًا للطعن والمراجعة أمام درجة قضائية أخرى وفق الإجراءات القانونية المصرية، بينما ينتظر فريق الدفاع بدء خطوات الاستئناف رسميًا لمحاولة إسقاط الحكم.
وبين انهيار سارة خليفة وتأكيدها أنها مظلومة، وبين ثقة دفاعها بإمكانية تغيير الحكم، تبقى القضية مفتوحة على تطورات قضائية جديدة قد تحسم مصيرها خلال مرحلة الاستئناف المقبلة.