وأوضحت إسمرغول، التي ارتبطت بكيليتش عاطفيًا لمدة ثماني سنوات، أن الراحل كان من المفترض أن يبدأ تصوير أول مشاهده في مسلسل «المنظمة» يوم 3 سبتمبر عند الساعة الحادية عشرة صباحًا، إلا أنه تأخر عن موعد التصوير، ما دفعها إلى الاتصال به للاطمئنان عليه.
وخلال المكالمة، أخبرها سرحات بأنه يعاني من آلام شديدة بسبب انزلاق غضروفي في الرقبة، وأنه يشعر بتعب كبير رغم تناوله الأدوية، مؤكدًا أنه سيبلغ مدير أعماله بعدم قدرته على الحضور إلى موقع التصوير.
وأضافت أوزلم أنها تواصلت معه مجددًا وانتقدت غيابه عن العمل، قبل أن يؤكد لها أن لديه عذرًا طبيًا وأنه سيحاول حل المشكلة.
وبحسب إفادتها، اتصل بها سرحات في اليوم نفسه قرابة الساعة الرابعة عصرًا وهو يبكي، وأخبرها بأن فريق العمل لم يتقبل عذره الطبي وأنه جرى استبعاده من مسلسل «المنظمة»، معربًا عن حزنه الشديد واستيائه مما حدث.
وقال لها إن آلامه لم تكن تتوقف مهما تناول من أدوية، كما طلب منها ألّا تسمح لأحد بزيارته أو رؤيته بسبب حالته النفسية الصعبة.
وأشارت إسمرغول إلى أنها حاولت دعمه عبر الاتصالات والرسائل، إلا أن استجابته أصبحت محدودة، قبل أن يصبح هاتفه مغلقًا، ما دفعها إلى التوجه إلى منزله للاطمئنان عليه.
وعند وصولها، وجدته جالسًا على الأريكة ويداه على صدره، فظنت في البداية أنه نائم، لكنها عندما أمسكت بيديه لاحظت أنهما شديدتا البرودة، لتدرك أن أمرًا خطيرًا قد حدث.
وعلى الفور اتصلت بشقيقته ثم بالطوارئ، إلا أن سرحات كيليتش كان قد فارق الحياة.
كما كشفت أوزلم أن الراحل كان مصابًا بسرطان الغدد اللمفاوية، قبل أن تودعه برسالة مؤثرة أكدت فيها أنها لو عادت إلى الحياة من جديد فستبحث عنه وتحبه مرة أخرى، واصفة إياه بأنه رفيق دربها وأكبر حب في حياتها.
