وأكدت دان آدم أنها حاولت في البداية حل الخلافات بشكل ودي حفاظاً على العشرة واستقرار الأسرة، إلا أن المشاكل المستمرة أوصلت العلاقة إلى طريق مسدود، مشيرة إلى أن قرار الانفصال لم يكن سهلاً، لكنه أصبح الخيار الأنسب بالنسبة لها في هذه المرحلة.
وأوضحت أنها لم تتقدم بطلب خلع كما تردد، بل رفعت دعوى طلاق للضرر، مؤكدة أن الإجراءات القانونية التي اتخذتها ترتبط بشكل أساسي بحقوق أبنائها. كما نفت ما أُثير حول قسائم الزواج، موضحة أن بعض المعلومات المتداولة حول هذا الأمر غير صحيحة.
وخلال حديثها، كشفت دان عن واقعة قالت إنها كانت نقطة تحول في قرارها بالابتعاد، مشيرة إلى حادثة وقعت خلال وجودها في منطقة مارينا، حيث زعمت أن خلافاً حصل بين الأبناء وتطور إلى مواجهة أكبر. وبحسب روايتها، تعرضت ابنتها الصغيرة آن للضرب من ابن حسام حسن الأكبر، فيما كان نجلها آمر يصرخ، قبل أن تتصاعد الأمور.
وأضافت دان أن الموقف انتهى، وفق روايتها، بتعرضها هي أيضاً للاعتداء، مشيرة إلى سكب القهوة عليها وجذبها من شعرها، قبل أن يتدخل شخص موجود في المكان لإبعادها عن المشاجرة. وأكدت أن حسام حسن كان حاضراً وحاول التدخل لإنهاء الخلاف، لكنها دخلت بعدها في حالة انهيار عصبي بسبب ما حدث.
وخلال المقابلة، لم تتمالك دان دموعها وهي توجه رسالة إلى حسام حسن، مطالبة إياه بالنظر إلى ما مر به أبناؤهما، مؤكدة أنها لا تريد كشف أسرار المنزل أو الدخول في تفاصيل قد تؤثر على أطفالها.
كما تحدثت عن الفيديوهات التي نشرتها خلال الفترة الماضية، موضحة أن حسام حسن كان يطلب منها في بعض الأحيان تصويرها وتوجيه رسائل للجمهور، نافية أن تكون قد نشرتها بهدف الإساءة إليه.
وشددت دان آدم في ختام حديثها على أنها لا تبحث عن مواجهة أو مكاسب شخصية، مؤكدة أنها تريد فقط الابتعاد عن الأجواء الحالية والعودة إلى حياة أكثر هدوءاً مع أبنائها.