الشائعة انتشرت بشكل واسع خلال الساعات الماضية، خصوصاً بعدما جرى ربط بداية العلاقة المزعومة بالفترة التي خضع فيها كرم بورسين لعملية جراحية لاستئصال المرارة خلال الشهر الماضي.
وبحسب ما يتم تداوله، فإن التقارب بين بورسين وليزغي كومرت لم يبدأ فقط خلال كواليس العمل الذي جمعهما، بل تطور بشكل أكبر خلال فترة مرضه وتعافيه، وسط مزاعم عن وجود الفنانة إلى جانبه في المستشفى.
الإعلامية التركية بيركان بالي زادت من حدة الجدل بعدما تحدثت خلال برنامج "سويلمزسم أولماز" عن تفاصيل قالت إنها مرتبطة بحياة كرم بورسين العاطفية، مشيرة إلى أن علاقته السابقة مع سيلين ياغجي أوغلو كانت قد انتهت قبل ظهور الحديث عن ليزغي كومرت.
ووفق الرواية التي طرحتها بالي، حاول كرم بورسين التواصل مع سيلين بعد انفصالهما، إلا أنها لم تكن ترغب في استئناف العلاقة، قبل أن تظهر لاحقاً تكهنات حول تقاربه من ليزغي كومرت.
لكن الجزء الأكثر إثارة للجدل في تصريحات الإعلامية تمثل في حديثها عن فترة وجود كرم بورسين في المستشفى، إذ زعمت أن ليزغي كومرت كانت موجودة إلى جانبه خلال فترة العملية والتعافي.
وذهبت بالي أبعد من ذلك، عندما وصفت الثنائي بأنهما "عاشقان في المستشفى"، متحدثة عن زيارات وطرق تواصل بعيدة عن الأنظار، ما دفع الجمهور إلى إعادة تداول مشاهد وصور جمعت النجمين ومحاولة ربطها بالشائعة الجديدة.
حتى الآن، لم يخرج كرم بورسين أو ليزغي كومرت بأي تصريح يؤكد أو ينفي وجود علاقة عاطفية بينهما، كما لم يصدر أي إعلان رسمي من الطرفين حول طبيعة علاقتهما خارج إطار العمل.
وجاءت هذه التكهنات بعد مشاركة الثنائي معاً في مسلسل "نبض"، وهو ما ساهم في زيادة اهتمام الجمهور بالشائعات، خصوصاً مع الانسجام الذي ظهر بينهما على الشاشة.
وبين روايات الإعلام التركي وتكهنات الجمهور، تبقى حقيقة العلاقة بين كرم بورسين وليزغي كومرت غير محسومة حتى الآن، بانتظار أي تعليق مباشر من أحد الطرفين قد يضع حداً للشائعات أو يفتح باباً أمام قصة جديدة في الوسط الفني التركي.