وشاركت ساراندون، الحائزة على جائزة الأوسكار والبالغة 79 عاماً، الخميس 24 سبتمبر 2026، في تحرك نظمته حركة "صوت يهودي من أجل السلام" بمشاركة ناشطين وفنانين وشخصيات سياسية، احتجاجاً على الحرب في غزة والسياسة الأميركية تجاه إسرائيل.
وظهرت ساراندون وسط المتظاهرين مرتدية قميصاً أبيض كُتبت عليه عبارة "Fund People Not Bombs"، قبل أن يجلس عدد من المشاركين في الشارع ويغلقوا حركة المرور قرب الجادة الأولى ومقر الأمم المتحدة.
وبحسب وكالة رويترز، طلبت شرطة نيويورك من المحتجين مغادرة الطريق، قبل أن تبدأ بتوقيف الذين استمروا في الاعتصام، حيث استخدم عناصر الشرطة أربطة بلاستيكية لتقييد أيدي بعض المشاركين واقتيادهم إلى حافلات تابعة للشرطة. وأكدت الوكالة توقيف ما لا يقل عن 30 شخصاً، فيما قالت الجهة المنظمة إن عدد الموقوفين تجاوز 100 شخص.
ولم تكن ساراندون الاسم الفني الوحيد الذي طاله التوقيف، إذ كانت نجمة مسلسل Hacks هانا إينبيندر من بين الموقوفين أيضاً، إلى جانب شخصيات سياسية وناشطين. كما شارك في التحرك عدد من الفنانين والشخصيات العامة، من بينهم سينثيا نيكسون وإليوت بيج، وفق قائمة نشرها منظمو الاحتجاج.
وجاءت التظاهرة قبيل خطاب نتنياهو أمام الجمعية العامة، حيث احتج المشاركون على العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة وطالبوا بوقف الدعم العسكري الأميركي لإسرائيل. وفي المقابل، دافع نتنياهو خلال تحركاته المرتبطة باجتماعات الأمم المتحدة عن السياسة الإسرائيلية ورفض الانتقادات الموجهة إلى العمليات العسكرية لبلاده.
وتأتي مشاركة ساراندون بعد أسابيع من حديثها في مهرجان البندقية السينمائي عن التداعيات المهنية لمواقفها السياسية. وقالت هناك إنها خسرت أدواراً سينمائية، وإن بعض الوكالات لا تزال تحذر من توظيفها بسبب مواقفها المؤيدة للفلسطينيين، وهي تصريحات نقلتها وكالة رويترز في وقت سابق من سبتمبر. وكانت وكالة المواهب UTA قد أنهت تمثيلها لها عام 2023 بعد تصريحات أثارت جدلاً، قبل أن تعتذر ساراندون لاحقاً عن صياغة بعض تلك التصريحات.