وخلال حلولها ضيفة على برنامج "بوح"، استعادت جيني إسبر مرحلة بداياتها بين عامي 2001 و2002، موضحةً أنها كانت ناشطة في مجال عروض الأزياء والمهرجانات الفنية، وكانت تبحث عن الطريق الذي يقربها من حلم دخول عالم التمثيل.
وأشارت إسبر إلى أنها لم تجد في ذلك الوقت وسيلة واضحة للوصول إلى الدراما، لذلك اتجهت إلى الإعلانات وعروض الأزياء، كما انضمت إلى فرقة "إينانا" للرقص الشعبي والمسرحي، حيث شاركت في عروض ومهرجانات مختلفة، على أمل أن تلتقي بأحد المخرجين وتعبّر له عن رغبتها في خوض تجربة التمثيل.
وأضافت أن الإعلانات كانت تشكل في تلك الفترة مساحة مهمة لظهور المواهب الجديدة، إذ كان الجمهور يتعرف إلى الوجوه الإعلانية التي أصبح بعضها لاحقاً من نجوم الفن.
وتحدثت جيني إسبر عن اللقاء الذي وصفته بالمفصلي في مسيرتها، حين التقت الفنان ياسر العظمة خلال حفل تخرج خاص بمجال تصميم الأزياء، حيث تجرأت رغم خجلها الشديد على التوجه إليه والحديث معه، معبّرةً عن إعجابها الكبير بمسلسل "مرايا" وبالتجربة الفنية التي قدمها.
وقالت إنها أخبرته برغبتها في دخول عالم التمثيل وطلبت منه النصيحة، ليشجعها العظمة على تطوير موهبتها والعمل على نفسها، بعدما كان قد شاهدها سابقاً في مجال عروض الأزياء.
ولم تتوقع جيني إسبر أن يتحول ذلك اللقاء إلى فرصة فعلية، إلا أنها تلقت بعد فترة اتصالاً من فريق مسلسل "مرايا" للمشاركة في إحدى لوحات العمل، وهي الخطوة التي اعتبرتها نقطة البداية الحقيقية في مشوارها الفني.
وأكدت إسبر أن مشاركتها في "مرايا" شكلت محطة أساسية فتحت أمامها الطريق نحو الدراما السورية، بعدما بدأت رحلتها من عالم الأزياء والإعلانات وصولاً إلى الشاشة.