ويأتي الحكم الجديد بعد أن كانت محكمة الجنايات الفرنسية قد أصدرت في وقت سابق حكماً بسجن لمجرد لمدة 5 سنوات، قبل أن يتقدم دفاعه بطلب استئناف القرار، لتُعاد دراسة الملف أمام المحكمة الاستئنافية التي عقدت جلسات استماع ومداولات جديدة.
وتعود القضية إلى عام 2016، عندما تقدمت لورا بريول بشكوى ضد سعد لمجرد، متهمةً إياه بالاعتداء عليها واغتصابها داخل أحد الفنادق في العاصمة الفرنسية باريس. ومنذ بداية القضية، نفى لمجرد هذه الاتهامات، مؤكداً أن العلاقة بين الطرفين كانت قائمة على التراضي.
وحظي الملف بمتابعة إعلامية واسعة منذ انطلاقه، نظراً للشهرة الكبيرة التي يتمتع بها سعد لمجرد في العالم العربي، إضافة إلى المراحل القضائية المتعددة التي مرّت بها القضية على مدى السنوات الماضية.
وبحسب المعلومات المتداولة، فقد تم توقيف الفنان المغربي عقب صدور الحكم الجديد، فيما لم يصدر حتى الآن بيان تفصيلي من فريق دفاعه حول الخطوات القانونية المقبلة أو إمكانية الطعن بالقرار.