وشاركت وهبة مقطع فيديو عبر حسابها على «إنستغرام»، قالت فيه: «ربما أعتزل لأني سأصبح جدة بعد شهرين، الله يجيبه بالسلامة»، في إشارة إلى أن الحدث العائلي المنتظر قد يدفعها إلى إعادة ترتيب أولوياتها.
وأرفقت الفيديو بتعليق عبّرت فيه عن حيرتها، متسائلة: «إزاي أعيش في بلد وحفيدي يتولد ويكبر في بلد تانية وماشفهوش وهو بيكبر؟».
انقسمت تعليقات المتابعين بين مؤيد لتفرغها للعائلة والاستمتاع بتجربة الجدة، وبين من طالبها بمواصلة حضورها الإعلامي.
ورغم حديثها عن احتمال الابتعاد عن الشاشة، لم تعلن بسمة وهبة قرارًا نهائيًا بالاعتزال، ولم تحدد موعدًا للتوقف عن العمل.