وفي التفاصيل، تحدث تاتليتوغ إلى
وسائل الإعلام خلال
العرض الخاص لعمله الجديد «أعمال منظمة: كنز قارون»، حيث سُئل عن الأسباب التي دفعته إلى الابتعاد عن منصات التواصل الاجتماعي منذ آب الماضي، وسط تكهنات عن وجود ظروف شخصية وراء قراره.
لكن الممثل
التركي فاجأ الجميع بإجابة بسيطة، مؤكداً أنه اتخذ القرار بسبب شعوره بالملل، وقال: «شعرت بالملل، وأردت إغلاق الحساب، ففعلت. لا داعي لربط هذا القرار بقصة درامية».
وأضاف أنه قرر استثمار وقته بعيداً عن
العالم الافتراضي، فاتجه نحو المطالعة، موضحاً أنه اشترى نحو 24 كتاباً وأمضى وقتاً طويلاً في قراءتها.
وخلال اللقاء نفسه، تطرق تاتليتوغ إلى حادثة إصابة العامل التركماني بهادور يانغيباييف إثر سقوطه في منزله بمنطقة غوكتورك في إسطنبول، مؤكداً أن حالته الصحية جيدة، وأنه لا يزال يقدم له الدعم الإنساني والقانوني والشخصي.
وشدد على أن المصاب ليس موظفاً لديه، لكنه سيواصل الوقوف إلى جانبه ومتابعة تطورات القضية عن كثب، واعداً بالكشف عن المزيد من التفاصيل في الفترة المقبلة.
أما المفاجأة الأخرى، فكانت اعتذار كيفانش تاتليتوغ لأحد الصحفيين بعد خلاف وقع بينهما الشهر الماضي في
المطار، عندما حاول الأخير التقاط صورة لابنه.
وأوضح الممثل التركي أن الحادثة وقعت في ساعة متأخرة من الليل، وأنه اعتقد أن الشخص الذي يصوّر ابنه مجرد مواطن عادي، ما دفعه إلى التصرف بحزم بسبب حرصه الشديد على خصوصية طفله.
وتوجه إلى الصحفي قائلاً: «إذا كنت قد جرحت مشاعرك، فأنا أعتذر منك»، في موقف لفت الأنظار خلال اللقاء، خصوصاً أنه جاء بعد فترة من الجدل حول الحادثة.
وبهذه التصريحات، وضع تاتليتوغ حداً للتكهنات بشأن ابتعاده عن
إنستغرام، مؤكداً أن الأمر لم يكن سوى قرار شخصي اتخذه بعيداً عن أي خلافات أو أزمات.