ونفت سميرة أحمد بشكل قاطع صحة الأخبار المنتشرة، مؤكدة أنها لم تخضع لأي تدخل جراحي في عينيها، وأن الحديث عن فقدانها القدرة على الإبصار عارٍ تماماً من الصحة.
وأوضحت الفنانة المصرية أن ما تعرضت له أخيراً لم يتجاوز حساسية موسمية بسيطة في العين، استدعت تلقي العلاج تحت إشراف طبي، من دون الحاجة إلى إجراء أي عملية جراحية، مشددة على أنها تتمتع بصحة جيدة وتواصل ممارسة حياتها اليومية بصورة طبيعية.
وأعربت سميرة أحمد عن انزعاجها من تداول أخبار مغلوطة تتعلق بصحتها، خصوصاً أنها بعيدة عن الأضواء منذ سنوات ولا تمتلك حسابات رسمية على مواقع التواصل الاجتماعي تتيح لها الرد مباشرة على ما يُنشر باسمها أو يُنسب إليها.
وفي أعقاب انتشار هذه الأنباء، بادر نقيب المهن التمثيلية في مصر، الدكتور أشرف زكي، إلى التواصل مع الفنانة للاطمئنان على صحتها والوقوف على حقيقة ما جرى تداوله. وخلال الاتصال، طلبت منه سميرة أحمد المساعدة في توضيح الحقيقة أمام الجمهور ونفي الشائعة التي أثارت قلق محبيها.
وأعادت هذه الواقعة اسم الفنانة المصرية إلى الواجهة بعد سنوات من الغياب عن الشاشة، إذ يُعد مسلسل "ماما في القسم"، الذي عُرض عام 2010 وشاركت في بطولته إلى جانب الفنان الراحل محمود ياسين، من آخر أعمالها الدرامية.
وتتمتع سميرة أحمد بمسيرة فنية حافلة امتدت لأكثر من ستة عقود، قدمت خلالها مجموعة من الأعمال التي رسخت حضورها في السينما والتلفزيون، من بينها "ريا وسكينة" و"قنديل أم هاشم" و"الخرساء" و"شاطئ الحب" و"صاحب الجلالة"، إضافة إلى فيلم "الشيماء" الذي عُرض عام 1972.
ورغم ابتعادها عن النشاط الفني، لا تزال سميرة أحمد تحظى بمحبة واسعة لدى الجمهور العربي، وهو ما انعكس في حجم التفاعل مع الأنباء الأخيرة، قبل أن تنفيها الفنانة بنفسها وتؤكد أنها بخير، منهية بذلك حالة القلق التي أثارتها الشائعة.