وفي التفاصيل، شاركت منة فضالي منشوراً عبر حسابها الرسمي على موقع "فيسبوك"، كتبت فيه: "البقاء لله في الشغلانة والفن وحسبي الله ونعم الوكيل"، وهي العبارة التي أثارت تفاعلاً بين جمهورها، خصوصاً أنها استخدمت تعبيراً يوحي بفقدان الأمل في واقع المهنة التي أمضت سنوات طويلة في العمل بها.
ولم تكشف الفنانة المصرية عن أي تفاصيل إضافية توضح خلفية منشورها، كما لم تسمّ أشخاصاً أو جهات تقصدها بكلامها، الأمر الذي فتح الباب أمام تفسيرات متعددة، وسط تساؤلات عمّا إذا كانت رسالتها مرتبطة بموقف تعرضت له خلال التحضير لعمل فني جديد، أو بخلافات مهنية لم تعلن عنها حتى الآن.
وجاءت هذه الرسالة في ظل تصريحات ومنشورات سابقة لمنة فضالي انتقدت فيها بعض الممارسات داخل الوسط الفني، ولا سيما ما يتعلق بالمحسوبية، ما دفع بعض المتابعين إلى الربط بين مواقفها السابقة ومنشورها الأخير، من دون وجود تأكيد منها بشأن هذا الربط.
ورغم حدة الكلمات التي استخدمتها، لم تعلن منة فضالي اعتزال التمثيل أو اتخاذ أي قرار رسمي بالابتعاد عن الفن، لتبقى رسالتها تعبيراً عن حالة من الغضب والاستياء لم تتضح أسبابها بعد.
وفي سياق آخر، كانت منة فضالي قد لفتت الأنظار أخيراً بنشر صورة عفوية جمعتها بالفنان أحمد السقا وعدد من النجوم، بينهم إلهام شاهين وهاني رمزي، خلال زيارة لمنزل السقا للاطمئنان على صحة نجله ياسين، الذي خضع لعملية جراحية في الرباط الصليبي.
وأرفقت الصورة برسالة محبة إلى السقا، عكست العلاقة الودية التي تجمعهما، قبل أن تعود إلى واجهة الجدل بمنشورها الغامض عن الوسط الفني.
ويبقى السؤال الذي يشغل متابعي منة فضالي: ما الذي دفعها إلى الترحّم على مهنة الفن بهذه الطريقة، وهل تكشف خلال الأيام المقبلة عن الأسباب الحقيقية وراء غضبها؟