وفي التفاصيل، شاركت ميريام فارس عبر خاصية القصص المصورة على حسابها الرسمي في "إنستغرام" بياناً صادراً عن شركتها، جاء فيه أن الشركة تنفي نفياً قاطعاً ما يتم تداوله من تصريحات منسوبة إلى الفنانة حول التطورات السياسية والحروب في المنطقة، مشددة على أن الكلام المتداول لا يعكس أي موقف صدر عنها.
وأوضح البيان أن الشركة تعتبر هذه التصريحات محاولة لاستغلال اسم الفنانة والزج به في مواقف أو سجالات سياسية لا علاقة لها بها، محذّرة من الاستمرار في نشر معلومات غير صحيحة على لسانها.
وفي خطوة تصعيدية، أكدت الشركة احتفاظها بحق اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يساهم في فبركة هذه التصريحات أو نشرها أو الترويج لها، في رسالة واضحة إلى الجهات والحسابات التي تتداول الأخبار المنسوبة إلى الفنانة من دون التحقق من صحتها.
وفي سياق متصل، شددت الشركة على أن رسالة ميريام فارس كانت وستبقى فنية وإنسانية، تسعى من خلالها إلى جمع الشعوب العربية ومد جسور التواصل والمحبة بينها، مستخدمة الموسيقى والفن وسيلة للتقارب والتعريف بثقافات الشعوب المختلفة.
وأضاف البيان أن الفنانة تؤمن بقدرة الفن على جمع ما قد تعجز السياسة عن جمعه، وتقريب الشعوب رغم الحدود والخلافات، في تأكيد على طبيعة الرسالة التي تسعى إلى تقديمها من خلال أعمالها الفنية.
كما وجّهت الشركة دعوة إلى وسائل الإعلام والصحافة لتحري الدقة قبل نشر أي خبر أو تصريح يتعلق بميريام فارس، والرجوع إلى صفحاتها الرسمية للتحقق من صحة المعلومات، وعدم الانجرار وراء حسابات تعتمد على فبركة الأخبار واستغلال أسماء المشاهير لتحقيق الانتشار.
ويأتي هذا التوضيح بعدما انتشرت تصريحات منسوبة إلى ميريام فارس بشأن الأحداث السياسية والعسكرية في المنطقة، من دون أن يتضمن البيان تفاصيل عن مضمون تلك التصريحات أو الجهات التي بدأت بتداولها.
وبذلك، حسمت ميريام فارس موقفها من الجدل عبر نفي التصريحات المنسوبة إليها، مع تأكيد شركتها استعدادها لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق المسؤولين عن فبركتها ونشرها.