وأثار حديث رنا سماحة تفاعلاً واسعاً، خصوصاً بعدما كشفت عن صدور حكم قضائي بحبس طليقها لمدة ثلاثة أشهر بسبب الامتناع عن سداد نفقة نجلهما، مؤكدة أنها لم تتخذ حتى الآن إجراءات تنفيذ الحكم، حرصاً على مصلحة طفلها.
وأوضحت الفنانة المصرية أن الحكم يحمل رقم 4713 لسنة 2026 حبس أسرة الهرم، وصدر بتاريخ 26 سبتمبر، مشيرة إلى أن أزمة النفقة ليست جديدة، بل امتدت على مدار عامين شهدَا، وفق روايتها، تأخراً متكرراً في سداد المستحقات، ما اضطرها إلى اللجوء للقضاء أكثر من مرة.
وأكدت أنها تنازلت عن جميع حقوقها المالية والشخصية بعد انفصالها عن سامر أبو طالب عن طريق الخلع، مشددة على أن النزاعات القضائية الحالية لا تتعلق بها شخصياً، وإنما بحقوق نجلهما مالك التي تعتبرها غير قابلة للتنازل.
وفي تطور لافت، كشفت رنا أنها فضّلت عدم تسليم حكم الحبس إلى جهة التنفيذ، ومنحت محاميها سعيد بيومي فرصة للتواصل مع محامي طليقها، بهدف التوصل إلى تسوية ودية تضمن سداد المستحقات المالية دون اللجوء إلى تنفيذ العقوبة.
ولم تتوقف الأزمة عند النفقة، إذ أشارت إلى أن المصروفات المدرسية الخاصة بنجلها عن العام الدراسي الماضي لا تزال غير مسددة، رغم صدور حكم قضائي نهائي بشأنها، الأمر الذي دفعها إلى اتخاذ إجراءات قانونية إضافية.
كما تطرقت إلى أزمة مسكن الحضانة، مؤكدة أنها تقيم مع طفلها في المنزل بموجب حكم قضائي، بعد خلافات واستئنافات متعددة، تحدثت خلالها عن محاولات من جانب طليقها لبيع العقار، بحسب ما ورد في منشورها.
أما الجانب الأكثر حساسية في تصريحاتها، فتعلق برؤية نجلهما مالك، إذ أكدت أن الطفل اعتاد زيارة والده أسبوعياً، إلى جانب التواصل معه يومياً عبر مكالمات الفيديو، رغم استمرار الخلافات بين الطرفين.
لكنها كشفت عن اعتراضها على وجود طفلها برفقة شخص معين، لأسباب قالت إنها تتعلق بسلامته، موضحة أنها اتفقت سابقاً مع والده على مراعاة هذا الأمر، قبل أن تكتشف، بحسب روايتها، عدم الالتزام بالاتفاق.
وأضافت أنها لاحظت تغيرات في تصرفات مالك، ما دفعها إلى إعادة النظر في ترتيبات الزيارة، إذ طلبت أن تكون اللقاءات في منزل والده أو خلال نزهات خارجية، على أن يعود الطفل للمبيت معها، حفاظاً على استقراره النفسي.
وأشارت إلى أن طليقها لم يوافق على هذه الترتيبات، مؤكدة في الوقت نفسه أنها لم تمنعه من التواصل مع ابنه، وأن مكالمات الفيديو بينهما استمرت.
وتحدثت رنا سماحة أيضاً عن تعاملها مع التغيرات التي طرأت على حياة والد طفلها، موضحة أنها حرصت على إخبار مالك بزواج والده واحتمال قدوم شقيقة له، بهدف مساعدته على استيعاب الوضع العائلي الجديد بعيداً عن التوترات بين والديه.
وفي سياق ردها على الانتقادات، اتهمت الفنانة المصرية طليقها وزوجته بتوجيه إساءات إليها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أنها التزمت الصمت لفترة طويلة، قبل أن تقرر توضيح موقفها بعد انتشار روايات قالت إنها لا تعكس حقيقة ما جرى.
ونفت رنا سماحة أن تكون خلافاتها العائلية وسيلة لإثارة الجدل أو تصدر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن مسيرتها الفنية منفصلة تماماً عن أزماتها الشخصية، وأن هدفها الوحيد من الإجراءات القضائية هو حماية حقوق طفلها.
واختتمت منشورها بالتأكيد على أن هذا سيكون تعليقها العلني الأخير بشأن الأزمة، وأنها ستترك الفصل في النزاعات للقضاء المصري، معربة عن أملها في أن يعرف نجلها مالك، عندما يكبر، حقيقة ما حدث بين والديه.
وتبقى هذه التفاصيل ضمن الرواية التي قدمتها رنا سماحة في منشورها، في ظل استمرار النزاع القضائي بينها وبين طليقها سامر أبو طالب.