وأعلنت هالة سرحان خبر الوفاة مساء الخميس 22 تشرين الأول 2026، عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نشرت كلمات حزينة استذكرت خلالها الصفات التي ميّزت شقيقتها، معبّرة عن حجم الفراغ الذي تركه رحيلها في حياتها وحياة الأسرة.
وكتبت الإعلامية المصرية في نعيها: «فقدت اليوم رفيقة عمري وأغلى الناس وتوأم روحي شقيقتي التوأم السيدة الفاضلة شادية سرحان»، في كلمات اختصرت العلاقة الوثيقة التي جمعتهما طوال حياتهما.
واستعادت هالة سرحان ذكريات شقيقتها، مشيرة إلى أنها كانت مصدر بهجة وسعادة لكل من حولها، كما وصفتها بأنها امرأة محبة لوطنها مصر، تتمتع بالطيبة والحنان والعطف على أفراد أسرتها.
ولم تكتفِ الإعلامية المصرية بإعلان خبر الوفاة، بل أرفقت رسالتها بدعاء طويل ومؤثر، سألت فيه الله أن يتغمد شقيقتها بواسع رحمته ومغفرته، وأن يجعل قبرها روضة من رياض الجنة، وأن يكرم نزلها ويوسع مدخلها.
وجاء في دعائها: «يا حنّان يا منّان، يا واسع المغفرة، اغفر لأمتك وارحمها وعافها واعفُ عنها»، قبل أن تواصل الدعاء للراحلة بأن ينير الله قبرها، ويغفر ذنوبها، ويبدل سيئاتها حسنات.
كما عبّرت هالة عن أمنيتها بأن تنال شقيقتها الرحمة والرضا، وأن تكون من أهل الجنة، في كلمات عكست تأثرها الشديد بفقدان إنسانة رافقتها منذ اللحظات الأولى من حياتها.
واختتمت رسالتها بالدعاء لشقيقتها ولجميع الراحلين، سائلة الله أن يتقبل الدعاء ويغفر لموتى المسلمين.
وأثار إعلان الوفاة اهتمام وسائل الإعلام المصرية والعربية، بعدما انتشرت كلمات هالة سرحان الحزينة، ولا سيما وصفها شقيقتها بأنها «توأم روحي»، وهو التعبير الذي حمل جانباً من خصوصية العلاقة بين الشقيقتين.
ولم تتضمن المعلومات المنشورة تفاصيل عن سبب وفاة شادية سرحان أو ملابسات رحيلها.
